البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٦ الصفحه ٣٧٧ :
على غيره ممن قتلهم
معاوية من الشيعة ، أن الحضرمي هذا كان أبعدهم عن الدنيا وأقربهم الى حياة الرهبنة
الصفحه ٣٨٢ : المرعى على دمن الثرى
وتبقى حزازات النفوس كما هيا »
واستمر قائلاً : « دونك يا أمير
الصفحه ٣٥٢ :
لسانك يا ابن عباس.
قال : فتنهانا عن قراءة القرآن؟ قال : لا ، قال : فتنهانا عن تأويله؟ قال : نعم
الصفحه ٤١ : ، فقام الحسين ليرد عليه ، فقال له الحسن : « على رسلك يا أخي
». ثم قام عليهالسلام فقال : «
أيها الذاكر
الصفحه ٣٥١ : عليّ بقتالي اياكم يوم صفين ، يا ابن عباس ان
ابن عمي عثمان قتل مظلوماً ، قال ابن عباس : فعمر بن الخطاب
الصفحه ١٨٧ : ( ص٣٨ ) : « عن
الشعبي ، أن عمرو بن العاص دخل على معاوية وعنده ناس ، فلما رآه مقبلا استضحك فقال
ـ يا أمير
الصفحه ٣٧٠ : سديد القول. القي القبض عليه واحضر لزياد فقال
له : « يا عدو اللّه!! ما تقول في أبي تراب؟ » ، قال : « ما
الصفحه ٢٧٤ :
الغيارى على روحيات الاسلام!! ..
وفي مجازر ( زياد ) في الكوفة ، وفتن (
عمرو ) في صفين ودومة الجندل
الصفحه ٣٦٥ :
فيخفف من عرامة هذا
الظلم المفضوح.
ونظر قبيصة بن ربيعة ـ أحد اصحاب حجر ـ
فاذا هو يمر على داره في
الصفحه ٦٤ : ان الاحنف بن قيس قال لعائشة يوم الجمل : يا ام المؤمنين. هل
عهد اليك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
الصفحه ٨٢ : : « يا بنيّ أنت ولي الامر وولي الدم ،
وأشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته
الصفحه ٣٨٥ : الذي تطلبون ».
فقال له علي عليهالسلام : « حسبك يا ابن خليفة. هلم أيها القوم
اليّ ، وعلي بجماعة طي
الصفحه ٣٦٣ : على حجر. وعلم ان شرطته ستعجز عنه ، فدعا محمد بن الاشعث
الكندي ، وقال له : « يا أبا ميثاء ، أما واللّه
الصفحه ٣٨٤ :
٢ ـ عدي بن حاتم الطائي
صحابي كريم ، كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم يكرمه اذا دخل عليه
الصفحه ٣٨٦ : من أن نسمع
المساءة في علي فسلم السيف يا معاوية لباعث السيف ».
فقال معاوية : « هذه كلمات حكم