البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١ الصفحه ١٩٧ : .
وكان من دعائه عليهالسلام : «اللهم ياذا القوة والسلطان يا عليَّ
المكان ، كيف أخاف وأنت املي ، وكيف أخشى
الصفحه ٦٣ : ـ يعني رسول اللّه (ص)
ـ فقامت بنو امية ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص وكان والياً على المدينة فمنعوه
الصفحه ٧٤ : .
« فاليوم فليتعجب المتعجب من توثبك يا
معاوية على أمر لست من أهله ، لا بفضل في الدين معروف ، ولا أثر في
الصفحه ١١١ : المتعجب من توثبك يا
معاوية على أمر لست من أهله ، لا بفضل في الدين معروف ، ولا اثر في الاسلام محمود.
وانت
الصفحه ٢٣٠ : ؟ ».
فأجابه :
« يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى على
خلقه واماما عليهم بعد أبي؟ » قال : « بلى » ، قال
الصفحه ٥٨ : عظيم مكانته انه مر
بفقراء وضعوا كسيرات على الارض ، وهم قعود يلتقطونها ويأكلونها ، فقالوا له : «
هلم يا
الصفحه ٣٧٨ : الحديد : « ونظر اليه علي عليهالسلام يوماً فناداه : يا جويرية الحق بي فاني
اذا رأيتك هويتك ، ثم حدثه
الصفحه ٢٥٧ :
التأليب على عثمان ، ولم يخرج الى فلسطين حتى نكأ القرحة كما قال هو عن نفسه يوم
بلغه مقتل عثمان. والتحق
الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا
الصفحه ٣٨٨ :
و « حبس (١) معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد
اللّه بن الكواء اليشكري ورجالاً من أصحاب علي مع رجال
الصفحه ٢٩٨ : له : « حدثنا يا ابا بكرة » ، فقال [ فيما أخرجه ابن سعيد ] : « اني
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
الصفحه ٣٨٣ : أمعاؤه ، وتضطرب اصلاؤه (٣)
كما انطبق عليه ضمد ».
فقال عبد اللّه : « يا عمرو! انا قد
بلوناك ومقالتك
الصفحه ٣٩٨ : محجمة دم! ».
وقال ابن عبد البر : « دخل الحسين على
الحسن ، فقال : يا أخي اني سقيت السم ثلاث مرات ، ولم
الصفحه ٢٠١ : : « أشبهت
خلقي وخلقي (٤)
».
وذكر يوم استيقظ من نومه ، فاذا جده وأمه
يتحدثان ، فأقبل على جده قائلا : « يا
الصفحه ٣٤٠ : ـ يا معاوية ـ ، فلن يؤدي
القائل وان أطنب في صفة الرسول صلى اللّه عليه وسلم من جميع جزءاً ، وقد فهمتُ ما