البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٥٠/١٦ الصفحه ٣٨ :
على رؤوس الاشهاد من
رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف : أهي من
الصفحه ١٥١ : لم تعن أكثر من عشرين الفاً
على أكبر تقدير ، ولا يتفق وكلمته الاخرى التي وصف بها موقف الناس منه
الصفحه ٣٧ : على المسلمين ،
وأعطوها من الصلاحيات ما لم يعطوا غيرها من ولاتهم. فسارت في الشام سيرتها عشرين
عاماً
الصفحه ٣٦٤ : . واتبعهم زياد برجلين وهما : عتبة بن الاخنس من سعد بن بكر ، وسعد بن نمران
الهمداني. فقوموا أربعة عشر رجلاً
الصفحه ١٤٤ :
كان
في الكوفة من الجيش العامل في أواسط القرن الاول أربعون الفاً ، يغزو كلَّ عام
منهم عشرة آلاف
الصفحه ١٥٣ :
ما روي في الموضوع ،
وان لهذه الرواية من التناسق في حوادثها المتكرّرة ما يفرض الشك بها فرضاً
الصفحه ١٥٢ :
اربعين الفاً من جيش
الحسن ، مع قيس بن سعد بن عبادة الانصاري ، بعد أن رجعت اليه قيادة المقدمة في
الصفحه ٢٠٤ : الخمس
من عسكر معاوية!.
واذا اعتبرنا ـ هنا ـ القاعدة العسكرية
الحديثة التي تنسب القوة المعنوية الى
الصفحه ١٥ :
الفصل الحادي عشر
في الجواب عن استدلال ابن بابويه في
الكلام السابق .......................... ١٦٥
الصفحه ٣٠ :
الفصل الحادي عشر
في الجواب عن استدلال ابن بابويه في
الكلام السابق .......................... ١٦٥
الصفحه ١٣٤ : ـ المدائن ومسكن ـ أكثر من خسمة عشر
فرسخاً.
__________________
١ ـ قال الماوردي في
الاحكام السلطانية
الصفحه ١٨٤ : بن وائل الحضرمي (٤) في المدينة ، فوال على الشام ولكن من
عمر وعثمان مدى عشرين سنة ، فمحارب للامامين
الصفحه ١٢٢ :
مقدراته من حروب
الشام. وكان معاوية العدوّ الذي لا يفتأ يمدّ فكرة الثورة في الكوفة بكل ما اوتي
من
الصفحه ٣٣٤ : افتضاحها
المكشوف مدى ثلاثة عشر قرناً.
أما الآن فسنعرض خلاصة من نصوص المؤرخين
، دون ان نتعمد الشرح
الصفحه ٢٤٢ : الحسن عليهالسلام ، عن الشهادة قتلا ونزل منه الى قبول
الصلح عمليا. وهنا نقطة التركز في قضية الحسن منذ