البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٥٠/١ الصفحه ٦٣ : على استخلافه للامامة من بعده.
وتوفي في اليوم السابع من شهر صفر سنة
٤٩ هجري.
قال ابو الفرج
الصفحه ٦٠ :
هذا : « قومي اسمح
». قال : « فسل انت عشرة من قومك ، وانا اسأل عشرة من قومي ». فانطلق صاحب بني
امية
الصفحه ٨٣ : اثني عشر اماماً كلهم من قريش (٢) ، وتذكر ـ ضمناً ـ أو في مناسبة اخرى ،
أسماءهم اماماً اماماً الى آخرهم
الصفحه ٩٤ : مقراً له بعد وقعة الجمل سنة ٣٦ للهجرة وكان دخوله اليها في الثاني عشر
من شهر رجب
الصفحه ٦١ :
نصارى نجران ، وأحد
الخمسة ( أصحاب الكساء ) ، وأحد الاثني عشر الذين فرض اللّه طاعتهم على العباد
الصفحه ١٥٠ : أنكرا عليه من الصلح.
فبايعهما على الاخذ بثأر الحسين عليهالسلام سنة ٦٥ هجري ثمانية عشر الفاً من أهل
الصفحه ٤٥ : ].
حرر في صور ( جبل عامل ).
في الخامس عشر من رجب سنة اثنتين وسبعين
وثلاثمائة والف من الهجرة
الصفحه ٨٨ : والعشرين من شهر
رمضان ، يوم وفاة ابيه عليهالسلام
، سنة اربعين للهجرة (١).
وهكذا وفقت الكوفة لان تضع
الصفحه ١٣٧ : :
« يا ابن عم! اني باعث معك اثني عشر
الفاً من فرسان العرب وقراء المصر ، الرجل منهم يزيد الكتيبة ، فسر بهم
الصفحه ٣٩٨ : دينار واقطاع عشر ضياع من شعب السواد ، سواد
الكوفة ، وضمن لها أن يزوجها يزيد ابنه. فسقت الحسن السم في
الصفحه ١٠٢ : ء :
وهم عشرون الفاً من مسلحة الكوفة ( كما
يحصيهم الطبري في تاريخه ). كانوا عند تقسيم الكوفة في السبع الذي
الصفحه ٢٧١ : الممتازة ،
ومبادئها التي قامت على جماجم عشرات الالوف من صفوة الشهداء المجاهدين في اللّه.
ولا اخال أنّ
الصفحه ٣٦٥ :
مقتله
وصاروا بهم الى عذراء ، وكانت قرية على
اثني عشر ميلاً من دمشق ، فحبسوا هناك ، ودار البريد بين
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ١٤٦ : باعث معك اثني عشر الفاً من فرسان العرب وقراء المصر .. ».
٣ ـ روى الزهري فيما ينقله عنه ابن جرير