البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢١٨/١ الصفحه ٥١ :
المتوفى سنة ٣٣٣
هجري ، ولا كتاب صلح الحسن عليهالسلام
، لعبد الرحمن بن كثير الهاشمي ( مولاهم
الصفحه ١٨٥ : المعجبون به.
ولا تدل على أكثر من براعته في استغلال
الفرص جاهلية واسلاما.
وما كان من الدهاء ، ولا من
الصفحه ١٧٢ : ولا تكون تابعا (٢) .. » وجعل له فيها الف الف درهم (٣).
وكان معاوية أحرص بشر على استغلال مآزق
أعدائه
الصفحه ٢٩٧ :
وتصريحات المتعاقدين
أنفسهما ، لم تنبس قط ، بذكر بيعة ولا امامة ولا خلافة. فأين اذاً ، ما يدعيه غير
الصفحه ٨٧ : التأبين ، فكانت الخصائص العلوية التي لا تصح لغير علي في التاريخ ، ولا
يشاركه فيها أحد من العظماء ولا من
الصفحه ٧١ :
الرابع. ولا عجب اذا رأى ذوو الحنكة المسنون ، ان لا يكون الخليفة بعد رسول اللّه
مباشرة ، الا وهو في العقد
الصفحه ١٠٤ : معاوية
بالعدو الرخيص الذي يجوز للحسن عليهالسلام
، أن يتغاضى عن أمره ، ولا بالذي يأمن غوائله لو تغاضى عنه
الصفحه ١١٧ : ( بطول المدة! ).
ولا نعرف في منطق الحق مقياساً يثبت
الخلافة بطول المدة أو بكبر السن!!
وقد يكون
الصفحه ١٤٠ :
أنه لن يكون انسان آخر غير عبيد اللّه
بن عباس ـ لا قيس ولا ابن قيس ولا غيرهما ـ أشد حنقاً ولا اعنف
الصفحه ١٩٤ : من البواعث عليها ، ولا وجد في صدره حرجا (٢) ولا تلوّما ولا ندما ، ولكنه وقف
ليختار الرأي ، وليرسم
الصفحه ١٩٧ :
، لايهجس ابدا بغير هذا النوع من التفكير ، ولا ينصرف بخلجاته ومشاعره وعواطفه الى
غير الله ، وسيرة النبي
الصفحه ٢١٨ : من ضعف نفس ولا
ضعف سياسة ولا جبن ، ولكنه لم يجد الانصار المخلصين ، ومعني ذلك أن أداة النصر
كانت
الصفحه ٢٥٨ : الالقاب الدينية بالقوة ، ولا يسبغ لقب « الخليفة » على
أحد ، الا عند قرب الشبه بين صاحبه وبين النبي
الصفحه ٢٧١ : ء اللحظات القصيرة من عمر هذه الحرب ، وعندما
يتفانى المساعير من أنصاره في مسكن.
انه ولا شك الموقف الذي
الصفحه ٢٨٢ : أن الاسلام أعز جانباً من أن يهضم الاساليب الهوج ، أو يعطي
اقليده للطلقاء وأبناء الطلقاء.
هذا ، ولا