البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٠٨/٧٦ الصفحه ٩٠ :
__________________
١ ـ روى هذه الخطبة
هشام بن حسان. وقال : انها بعض خطبته بعد البيعة له بالامر البحار ( ج ١٠ ص ٩٩ )
والمسعودي
الصفحه ٩١ : ، تستدعيه للوثوب احقاقاً للحق وانكاراً للمنكر
ـ كما وقع لاخيه الحسين عليهالسلام
في ظرفه.
وأيضاً. فلو ترك
الصفحه ١٠٢ : حملة السلاح سنة ٤١ وسنة ٦١ في ازمات الحسن والحسين عليهماالسلام في الكوفة ( فتأمل ).
والحمراء شرطة
الصفحه ١١٥ : والحسين اذهبا
بسيفكما حتى تقوما على بابه ولا تدعا احداً يصل اليه بمكروه. وكان أن خضب الحسن
بالدماء وشج
الصفحه ١٥٠ : أنكرا عليه من الصلح.
فبايعهما على الاخذ بثأر الحسين عليهالسلام سنة ٦٥ هجري ثمانية عشر الفاً من أهل
الصفحه ١٩٨ : تتجاذبه ، ومهابط الوحي تتلاقفه
، وحلقات المهاجرين والانصار تحتفل به.
رؤيً تملك الحس وأحلام لذيذة تؤاسي
الصفحه ٢٠١ : ، ليناوله الحسن ،
فاسيتقظ الحسين فقال : « يا أبت اسقني » ، فقال له : « يابُنَّي أخوك أكبر منك ،
وقد استسقاني
الصفحه ٢١٥ : ، قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم في سبيل النص على امامة سبطيه الكريمين
الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ٢١٧ : الصدد ، وهو ما يجيب به شقيقه ومزاج مائه ، وشريك
حوبائه في سراته وضرائه « الحسين عليهالسلام
».
انه
الصفحه ٢٢٨ :
جوابه لاخيه الحسين
(ع) فيما مرّ عليك ، حين سأله : « ما الذي دعاك الى تسليم الامر؟ » فقال له
الصفحه ٢٣٠ : : « الست الذي قال رسول الله لي
ولا حي : الحسن والحسين امامان قاما أو قعدا؟ » قال : « بلى » ، قال « فأنا
الصفحه ٢٥٦ : أمة محمد ، وفتقت عليهم فتقاً لا يرتق
أبداً!! .. » ـ. وكان هو الذي عناه حسان بن ثابت بقوله
الصفحه ٢٦٣ : عناه ـ أيضاً ـ الامام محمد
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( الباقر ) عليهالسلام
، حين سُئِل عن
الصفحه ٢٨٦ :
المحتملين ، أن يدال
للشام من الكوفة وأن تقضي الحرب وذيولها على الحسن والحسين وعلى من اليهما من أهل
الصفحه ٢٩١ : اصحاب عليّ حيث
كانوا .. (٢)
».
« وعلى أن لا يبغي
للحسن بن علي ، ولا لاخيه الحسين ، ولا لاحد من أهل