البحث في صلح الحسن عليه السلام
٧٦/٦١ الصفحه ٢٧٢ : الاجمال توضيحاً نقول :
علمنا مما تقدم ، أن الصفوة من حملة
الكتاب ، والبقية من الصحابة الابرار ، والنخبة
الصفحه ٢٨٢ : ، فقد
جاء صريحاً في كتاب اليه قبيل زحفهما للصراع في مَسكِن ، بقوله له : « انك أولى
بهذا الامر وأحق به
الصفحه ٢٩٩ : ( ص ٩ ).
٤ ـ الطبري ( ج ٦ ص
١٥٧ ـ الطبعة الاولى ).
٥ ـ كتاب التنبيه
والرد على أهل الاهواء والبدع : لمحمد بن أحمد
الصفحه ٣٠٠ : عن أبي شكور في كتابه « التمهيد في بيان التوحيد ».
٣ ـ نجد نص المرسوم
على طوله في تاريخ الطبري
الصفحه ٣٠٩ :
آخرون ، من الاستناد الى الكتاب في قضية الانتخاب الا الوهم ـ ولذلك فان عائشة لما
أرادت الدعوة الى الشورى
الصفحه ٣١٧ : لكم أني
رأيته للخلافة أهلاً ، ولم أرَ نفسي لها أهلاً ، فكذب معاوية. نحن أولى الناس
بالناس في كتاب
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٣٢٦ : الصلح الى يوم صدور هذا الكتاب. وانك لتقرأ من هذه الكلمة لغة « القائد
الاعلى » الذي يوزّع القواد لوقائعهم
الصفحه ٣٣٠ : الامجاد. ولكننا ـ وقد أخذنا على أنفسنا في هذا الكتاب
مهمة البحث التحليلي المكشوف ، عن قضية الحسن ومعاوية
الصفحه ٣٣٧ : !.
ـ وكان كتابه الى الحسين عليهالسلام ما لفظه ـ :
« أما بعد. فقد انتهت اليَّ منك امور ،
لم اكن اظنك بها
الصفحه ٣٣٩ : (٣) بعد ذكره ورود معاوية الى المدينة : «
ثم جلس معاوية صبيحة اليوم الثاني ، وأجلس كتابه بحيث يسمعون ما
الصفحه ٣٤٣ : والحسين والاشتر (١)
». ونقل أبو عثمان الجاحظ في كتاب [ الرد على الامامية ] : « ان معاوية كان يقول
في آخر
الصفحه ٣٤٥ : ».
« فقال ابو الحسن علي بن محمد بن أبي
يوسف المدائني في كتاب الاحداث : كتب معاوية نسخة واحدة بعد عام الجماعة
الصفحه ٣٥٦ :
الاميني النجفي في « كتاب الغدير » ( ج ٥ من ص ١٨٥ الى ٣٢٩ ) بحثه القيم عن الوضاعين
الكذابين جمع فيه ستمائة
الصفحه ٣٩٢ : على نفسه. فلا هو حين تسلم الحكم عمل على كتاب اللّه وسنة نبيه وسيرة
الخلفاء الصالحين. ولا ترك الامر من