البحث في صلح الحسن عليه السلام
٧١/٤٦ الصفحه ١٩٠ : بحقيقة حاله ، وبالدراعي التي اقتضت استلحاقه ،
فعمل « كتاب المثالب » والصق فيه بالعرب كل نقيصة ، فدل بذلك
الصفحه ٢٠٠ :
البيع والطبراني وينابيع المودة والاصابة ( ج ٢ ص ١٢ ) وغيرها.
٢ ـ كتاب سليم بن
قيس ، والبيهقي في
الصفحه ٢٠١ : .
٥ ـ الناقة الكثيرة
اللبن.
٦ ـ العلبة بضم اوله
: اناء من جلد أو خشب.
٧ ـ كتاب سليم بن
قيس ( ص ٩٨
الصفحه ٢١١ : صاحبه. وكان الرجل أحد مستمعينا ـ في أكثر من مناسبة ـ حين نوهنا بهذا
الرأي كنموذج من آراء هذا الكتاب التي
الصفحه ٢١٢ : ،
حيث يقول :
« اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل
بيتي لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض
الصفحه ٢١٦ : الكريمة من رسول الله ، ولن تخونه امامته
المفروضة بأمر الله ، ولن تبغي عليه مودته الواجبة في كتاب الله
الصفحه ٢٢١ : الشرف عنده.
وكانت عصمته عن الرجس كما يصفها الكتاب
، وروحيته المثالية التي تملأ ذلك الاهاب ، تمنعانه
الصفحه ٢٥٠ : ء دراستنا السابقة في الكتاب ، ولكن الحرص على استيفاء ما يجب أن
يقال هنا ، هو الذي سوّغ لنا هذا التجاوز
الصفحه ٢٥٦ : شريكك فيها. قال : فانت شريكي فيها. قال : فاكتب
لي مصر وكورها. فكتب له مصر وكورها. وكتب في آخر الكتاب
الصفحه ٢٦٠ : الكتاب.
وكان من أبرز هذه الجولات في سبيل
مناوأته لعلي وأولاده ولمبادئهم وأهدافهم ، أنه فرض لعنهم في
الصفحه ٢٧٢ : الاجمال توضيحاً نقول :
علمنا مما تقدم ، أن الصفوة من حملة
الكتاب ، والبقية من الصحابة الابرار ، والنخبة
الصفحه ٢٨٢ : ، فقد
جاء صريحاً في كتاب اليه قبيل زحفهما للصراع في مَسكِن ، بقوله له : « انك أولى
بهذا الامر وأحق به
الصفحه ٢٩٩ : ( ص ٩ ).
٤ ـ الطبري ( ج ٦ ص
١٥٧ ـ الطبعة الاولى ).
٥ ـ كتاب التنبيه
والرد على أهل الاهواء والبدع : لمحمد بن أحمد
الصفحه ٣٠٠ : عن أبي شكور في كتابه « التمهيد في بيان التوحيد ».
٣ ـ نجد نص المرسوم
على طوله في تاريخ الطبري
الصفحه ٣٠٩ :
آخرون ، من الاستناد الى الكتاب في قضية الانتخاب الا الوهم ـ ولذلك فان عائشة لما
أرادت الدعوة الى الشورى