البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٠٨/٣١ الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٤٠٠ :
ورأى
كثير من الناس ، ان الشمم الهاشمي الذي اعتاد ان يكون دائماً في الشواهق ، كان
اليق بموقف الحسين
الصفحه ١ : بن الحسين :
١٧٩.
علي بن الحسين
الصبري : ١٧١.
علي بن الحسين
القاضي : ١٧٧.
الصفحه ٥ : ـ.
١٧ ـ الأمالي : لمحمد
بن علي بن الحسين الصدوق ( ت ٣٨١ ه ). مؤسسة الأعلمي ـ بيروت ـ.
١٨ ـ الأمالي
الصفحه ١٦ : بن الحسين :
١٧٩.
علي بن الحسين
الصبري : ١٧١.
علي بن الحسين
القاضي : ١٧٧.
الصفحه ٢٠ : ـ.
١٧ ـ الأمالي : لمحمد
بن علي بن الحسين الصدوق ( ت ٣٨١ ه ). مؤسسة الأعلمي ـ بيروت ـ.
١٨ ـ الأمالي
الصفحه ٤٣ : .
كان نصر الحسن الدامي موقوفاً على جلو
الحقيقة التي جلاها ـ لاخيه الحسين ـ بصبره وحكمته ، وبجلوها انتصر
الصفحه ٤٤ : فقتله بغياً
وعدواناً. ورأوا الحسين يثور في حين أتيح للثورة الطريق الى أفهامهم تتفجر فيها
باليقظة والحرية
الصفحه ٨٢ : (١) ، وفيما أجمع على روايته علماء الشيعة
، وفيما اتفق عليه الفريقان ، من قوله له ولاخيه الحسين : « انتما
الصفحه ٨٣ :
كتبه وسلاحه. وأمرني
أن آمرك ، اذا حضرك الموت أن تدفعها الى اخيك الحسين ». ثم أقبل على الحسين فقال
الصفحه ٢٤٨ :
كما احتملها ظرف
اخيه الحسين ، فيما كان قد اصطلح عليه من مضايقات هي في الكثير من ملامحها ، صورة
طبق
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ٣٥٤ : قبل موت معاوية بسنة ، حج
الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم ، ثم
الصفحه ٣٧٠ :
ولقي معاوية في حجته « المقبولة .. »
بعد قتل هذه الزمرة الكريمة ، الحسين بن علي عليهماالسلام
في
الصفحه ٣٩٨ : المرة الاخيرة التي مات فيها ، فانه رمى كبده ».
وقال اليعقوبي : « ولما حضرته الوفاة
قال لاخيه الحسين