البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٠٨/١٦ الصفحه ١٤١ :
عبيد اللّه بن عباس
، لانه لن يكون بعد مقتل سلفه في ميادين مَسكِن ـ كما كان هو المفروض في نصوص
الصفحه ١٨٦ : خلع وقتل ..
وربح معاوية من مقتل عثمان انصارا من «
العثمانية » قبلوا عذره اذ يخذل (١)
عثمان وهو حي
الصفحه ٢٥٧ :
التأليب على عثمان ، ولم يخرج الى فلسطين حتى نكأ القرحة كما قال هو عن نفسه يوم
بلغه مقتل عثمان. والتحق
الصفحه ٢٦٢ : الشيعة ، بعد مقتل الحسن ، يحتال بها على
المغرورين بزعامته من الجيل الذي شدّ أزره على اصطناع ما أتاه من
الصفحه ٣٧٧ : ، فلم ترو عنه علناً الا
ابنته الوحيدة التي كانت قد حضرت مقتله ، وهي التي جمعت أطرافه ـ يديه ورجليه ـ
وقد
الصفحه ٨٧ : أن يؤبَّن
على غراره غيره وغيره من عظماء الناس. اما الاوصاف الفريدة التي ذكرها الحسن لأبيه
في هذا
الصفحه ٨٨ : ». ينتظر هدوء
العاصفة الباكية المرَّنة ، التي اجتاحت الحفل ، في أعقاب تأبين الامام الحسن لابيه
الصفحه ٩٦ : ، ومن شرط البيعة طاعته.
قال ابن كثير : « وأحبوه أشد من حبهم
لابيه (١) ».
وكان لا يزال بمنجاة من
الصفحه ١٥٦ : ، واستنفر الناس للجهاد ، فتثاقلوا عنه ، ثم خفوا ، وخف معه
اخلاط من الناس ، بعضهم شيعة له ولابيه ، وبعضهم
الصفحه ٢٦١ : ويهلك هؤلاء القوم ». فقال له الحسن : « رفقاً لا
تخن من ائتمنك ، وحسبك ان تحبني لحب رسول اللّه (ص) ولابي
الصفحه ٢٨٥ : الشام من
أرباب النعم والرئاسة ، فحلفوا لابي العباس أنهم ما علموا لرسول اللّه صلى اللّه
عليه ( وآله
الصفحه ٢٩٨ : لابي موسى الاشعري في
كلام طويل : « وليس في معاوية خصلة تقربه من الخلافة (٢) ».
وقال أبو هريرة في
الصفحه ٣٤٦ : ، فلم يرض بذلك مروان ، حتى أرسل الى الحسن في بيته بالسب البليغ
لابيه وله!! (٣)
».
« ولما حج معاوية
الصفحه ٣٦٧ :
.. ».
وقيل لابي اسحق السبيعي : « متى ذل
الناس؟ » فقال : « حين مات الحسن ، وادُّعي زياد ، وقتل حجر بن عدي
الصفحه ٣٧٨ : القصر مقطعاً ، فاجتمع الناس
حوله ، ومات من ليلته رضوان اللّه عليه.
قالت ابنته : « قلت لأبي : ما أشد