البحث في صلح الحسن عليه السلام
٧٦/١٦ الصفحه ٢٦ : :
لعلي بن أبي بكر الهيثمي ( ت ٨٠٧ ه ). دار الكتاب العربي ـ بيروت ـ.
٩٢ ـ المختصر النافع
: للمحقّق
الصفحه ٣٩ : لدى الرأي العام الا التنديد والتفنيد (٢).
__________________
١ ـ كما اوضحه الشيخ
في كتابه هذا
الصفحه ٤٠ : عليه في عقد الصلح ، أن لا يعدو الكتاب والسنة في
شيء من سيرته وسيرة أعوانه ومقوية سلطانه ، وأن لا يطلب
الصفحه ٦٨ : تمسكتم به لن
تضلوا بعدي كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الارض ، وعترتي اهل بيتي ، ولن
يفترقا حتى يردا
الصفحه ٦٩ : نبيهم نقول : انهم نظروا الى هذه النيابة عن الوحي التي جعلها
رسول اللّه (ص) للكتاب وللعترة من بعده ، في
الصفحه ١١٢ : ينقصنا به في
الآخرة مما عنده من كرامة. وانما حملني على الكتابة اليك ، الاعذار فيما بيني وبين
اللّه عز وجل
الصفحه ١١٣ : طريقها الى الاستقرار لتقبض على نواصي
الامور. فلا عجب اذا جاء كتاب الحسن هذا صريحاً في تهديده ، شديداً في
الصفحه ١٣٥ : ، وكتب الى الحسن كتابه الذي يشير فيه بالحرب وتجد
صورته في شرح النهج ( ج ٤ ص ٨ ـ ٩ ) ولم يكن عبد اللّه
الصفحه ٢٣٨ :
لغيره ، وأقربها الى ربه. وهو هو الرباني المعترف به ، والمطهر بنص الكتاب عن كل
ما يوجب شبهةً أو خطأ او
الصفحه ٢٤٥ : ، وبلغ الحسن ذلك ، وورد عليه كتاب قيس بن
سعد وكان قد أنفذه مع عبيدالله بن العباس عند مسيره من الكوفة
الصفحه ٣٠٧ :
كتّاب عن غير قصد ،
واندست على مثل هذا الاسلوب اخطاء كثيرة في التاريخ ، شوّهت من حقائقه وبدلت من
الصفحه ٣٥٢ : والضياع ، واتسعت عليهم الدنيا ، ثم كتب الى عماله :
ان الحديث قد كثر في عثمان فاذا جاءكم كتابي هذا فادعوهم
الصفحه ٣٨٠ : . ولكن الذي ناقض الكتاب صريحاً فأخذ البريء بالسقيم والمقبل
بالمدبر خلافاً لقوله تعالى : « ولا تزر وازرة
الصفحه ١٢ : الحسين الآبي ( ت ٤٢١ ه ). الهيئة المصرية للكتاب ـ القاهرة ـ.
١٠٤ ـ النهاية : لابن
الاثير ، المبارك بن
الصفحه ١٣ : ................................................................. ٢٠
حول الكتاب ................................................................ ٢٩
منهجيّة التحقيق