البحث في صلح الحسن عليه السلام
٧١/١٦ الصفحه ١٣٥ : ، وكتب الى الحسن كتابه الذي يشير فيه بالحرب وتجد
صورته في شرح النهج ( ج ٤ ص ٨ ـ ٩ ) ولم يكن عبد اللّه
الصفحه ٢٣٨ :
لغيره ، وأقربها الى ربه. وهو هو الرباني المعترف به ، والمطهر بنص الكتاب عن كل
ما يوجب شبهةً أو خطأ او
الصفحه ٢٤٥ : ، وبلغ الحسن ذلك ، وورد عليه كتاب قيس بن
سعد وكان قد أنفذه مع عبيدالله بن العباس عند مسيره من الكوفة
الصفحه ٣٠٧ :
كتّاب عن غير قصد ،
واندست على مثل هذا الاسلوب اخطاء كثيرة في التاريخ ، شوّهت من حقائقه وبدلت من
الصفحه ٣٥٢ : والضياع ، واتسعت عليهم الدنيا ، ثم كتب الى عماله :
ان الحديث قد كثر في عثمان فاذا جاءكم كتابي هذا فادعوهم
الصفحه ٣٨٠ : . ولكن الذي ناقض الكتاب صريحاً فأخذ البريء بالسقيم والمقبل
بالمدبر خلافاً لقوله تعالى : « ولا تزر وازرة
الصفحه ١٢ : الحسين الآبي ( ت ٤٢١ ه ). الهيئة المصرية للكتاب ـ القاهرة ـ.
١٠٤ ـ النهاية : لابن
الاثير ، المبارك بن
الصفحه ١٣ : ................................................................. ٢٠
حول الكتاب ................................................................ ٢٩
منهجيّة التحقيق
الصفحه ٢٧ : الحسين الآبي ( ت ٤٢١ ه ). الهيئة المصرية للكتاب ـ القاهرة ـ.
١٠٤ ـ النهاية : لابن
الاثير ، المبارك بن
الصفحه ٢٨ : ................................................................. ٢٠
حول الكتاب ................................................................ ٢٩
منهجيّة التحقيق
الصفحه ٤١ : ! » فقالت طوائف من
أهل المسجد : « آمين ».
ثم تتابعت سياسة معاوية ، تتفجر بكل ما
يخالف الكتاب والسنة من كل
الصفحه ٤٢ : استتب لصنوه سيد الشهداء أن يثور
ثورته التي أوضح اللّه بها الكتاب ، وجعله فيها عبرة لأولي الالباب.
وقد
الصفحه ٤٥ : لان أحداً من الاعلام لم يتفرغ لهذه
المهمة تفرغه لها في هذا الكتاب الفذ الذي لا ثاني له ، وها هو ذا
الصفحه ٦٠ : علي بن
الحسين بن بابويه المتوفى سنة ٣٨١ هجري كتاباً أسماه ( كتاب زهد الحسن عليهالسلام ). وناهيك بمن
الصفحه ٦١ : ،
وهو أحد المطهرين من الرجس في الكتاب ، وأحد الذين جعل اللّه مودتهم أجراً للرسالة
، وجعلهم رسول اللّه