البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٣١ الصفحه ١٨٨ :
نعم هو صاحب موهبة ـ كما قلنا ـ ولكن في
حيز محدود ، وصاحب سخاء ولكن من نوع فريد ، وصاحب هواية خاصة
الصفحه ١٩١ : هذه الوسيلة
دون وسيلة السلاح ، كتب الخونة من رؤساء الكوفة وزعماء قبائلها « يعرضون بها له
السمع والطاعة
الصفحه ٢١٠ :
أما قداستها فطبيعية ثابتة لها ، ثبوتها
للنبوة نفسها. ولا خليفة من خلفاء النص ، الا كان أقدس شخصية
الصفحه ٢١١ : .
ولما كنا الآن بصد البحث عن أحد أفراد
الصفوة المختارة من خلفاء النص ، فلنعلم بأن لموضوع بحثنا ـ الحسن بن
الصفحه ٢٢١ : وأنصب ما كان معاوية
بأبأس (١) مني وأشد
شكيمة (٢). ولكان رأيي
غير ما رأيتم ».
أجل ، وهذا هو المظنون
الصفحه ٢٦٤ :
الطاهر في سبيل اللّه عزّ وجل انكاراً على البغي الذي صارحه به ستون ألفاً من
أجناد الشام ، وايثاراً للشهادة
الصفحه ٢٦٩ :
السلام ، من شيعته
وشيعة أبيه وصحابة جده صلىاللهعليهوآله
، فاذا هم جميعاً عند مواقعهم من صفوف
الصفحه ٢٨٦ :
المحتملين ، أن يدال
للشام من الكوفة وأن تقضي الحرب وذيولها على الحسن والحسين وعلى من اليهما من أهل
الصفحه ٢٩٦ :
١ ـ تصريحات الفريقين :
ويكفينا الآن من تصريحات معاوية بعد
الصلح ، فيما يمتّ الى معاهدته مع
الصفحه ٣٠٣ : بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر
الملوك وأول الملوك معاوية ».
ثم جاءت السطحية الساذجة التي تقمصها
الصفحه ٣٤٣ : لكم تسبونه على
المنابر؟ » فقال : « لا يستقيم لنا الامر الا بذلك!! » ..
وكان من مجهود معاوية في هذا
الصفحه ٣٥٤ : اللّه أشلاء مضرجة ، وشمل شتيت
، وحطام من مساكن يشرد أهلها أو يساقون الى الجزر سوق القطيع! فمنهم من قضى
الصفحه ٣٥٥ :
ذلك يقول أصحابه ، اللهم نعم وقد سمعنا وشهدنا. ويقول التابعي : اللهم قد حدثني به
من أصدقه وأئتمنه من
الصفحه ٣٦٦ :
اليه ثم القدوم على
اللّه وعلى نبيه وعلى وصيّه أحبّ الينا من دخول النار ».
وحفرت القبور ، وقام
الصفحه ٤٨ :
الاسلام منذ وفاة
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والى يوم
الناس ، لانها كانت ظرف الخلافة الفريدة من