البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٣٧/١ الصفحه ٣ :
محمد بن الحسن بن
الوليد : ٦٧ ، ٦٨ ، ١٦٩.
محمد بن الحسين :
٩٦ ، ١٢٦ ، ١٨٠.
محمد بن
الصفحه ١٨ :
محمد بن الحسن بن
الوليد : ٦٧ ، ٦٨ ، ١٦٩.
محمد بن الحسين :
٩٦ ، ١٢٦ ، ١٨٠.
محمد بن
الصفحه ٣٦٨ : ـ ثم خرج ، فما توارت ثيابه حتى سقط (٢) ».
وكتب الحسين عليهالسلام الى معاوية في رسالة له : « ألست
الصفحه ٣٣٧ : بن عباس
والى عبد اللّه بن الزبير والى عبد اللّه بن جعفر والى الحسين بن علي ، يدعوهم الى
البيعة ليزيد
الصفحه ٣٧٥ : ، ثم أهديتموه
اليّ قتيلاً ، فأهلاً به من هدية غير قالية ولا مقلية.
« ثم كان فيما كتب به الحسين
الصفحه ٣٩٤ : الامور »!! ..
ولو تنفس العمر بأبى سفيان الى عهد
ولديه هذين ، لايقن انهما قد أجادا اللعبة التي كان
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ٢٩٠ :
فلأخيه الحسين (١) ، وليس لمعاوية أن يعهد به الى احد (٢).
المادة الثالثة
الصفحه ٥٩ : ، وبعث بها الى الحسين (ع) فأعطاها مثل ذلك ، ثم
بعثها الى عبد اللّه بن جعفر فأعطاها مثل ذلك ».
وتنازع
الصفحه ٤٤ : فقتله بغياً
وعدواناً. ورأوا الحسين يثور في حين أتيح للثورة الطريق الى أفهامهم تتفجر فيها
باليقظة والحرية
الصفحه ٨٣ :
كتبه وسلاحه. وأمرني
أن آمرك ، اذا حضرك الموت أن تدفعها الى اخيك الحسين ». ثم أقبل على الحسين فقال
الصفحه ٤٣ : .
كان نصر الحسن الدامي موقوفاً على جلو
الحقيقة التي جلاها ـ لاخيه الحسين ـ بصبره وحكمته ، وبجلوها انتصر
الصفحه ٣٩٨ : فلم يعمل فيه السم ، فأرسل الى امرأته جعدة بنت محمد ( كذا ) بن الاشعث
بن قيس الكندي وبذل لها عشرين الف