البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥٧/١ الصفحه ٣ : : ٨٩
، ٩١ ، ٩٣ ، ٩٧ ، ١٠٢.
المرتضى : ٥١ ، ١٠٨
، ١٥٤ ، ١٥٩ ، ١٦٣ ، ١٦٤.
معاذ بن جبل :
١٥٣
الصفحه ١٨ : : ٨٩
، ٩١ ، ٩٣ ، ٩٧ ، ١٠٢.
المرتضى : ٥١ ، ١٠٨
، ١٥٤ ، ١٥٩ ، ١٦٣ ، ١٦٤.
معاذ بن جبل :
١٥٣
الصفحه ٤٥ : ].
حرر في صور ( جبل عامل ).
في الخامس عشر من رجب سنة اثنتين وسبعين
وثلاثمائة والف من الهجرة
الصفحه ٤٩ : في الجيل الذي قدّر للحسن أن يتزعمه في خلافته ، بما
كان قد طغى على هذا الجبل من المغريات التي طلعت بها
الصفحه ١٩٦ : هذه الهزاهز ، الجبل الذي لا
تزعزعه العواصف ، والاماام البر الذي لا يغيظه جهل الجاهلين عليه ، ولا
الصفحه ٢٢٢ : ـ ان العاقبة لمثل هذا الموقف ومثل هذا
الظرف ، ومثل هذا المجتمع الذي جبل على الرياء والباطل ، مع الرجل
الصفحه ٢٨٤ : على
الحسن ، حديث النعمان بن جبلة التنوخيّ معه في « صفين » ـ وهو اذ ذاك أحد رؤساء
جنوده المحاربين
الصفحه ٣٣٨ : بالتحريك
: ( رأس الجبل ). وشعفة كل شيء : ( اعلاه ) وجمعه : [ شعف ] محركاً في النص.
الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن الحرث بن عمرو بن حجر المقلب بآكل المرار [ ملك الكنديين ]. وقيل
هو ابن عدي بن معاوية بن جبلة
الصفحه ٣٧٥ : أتيا ارض الموصل فكمنا في جبل هناك ، واستنكر عامل
ذلك الرستاق شأنهما فسار اليهما بالخيل ، فأما عمرو فلم
الصفحه ٣٧٦ :
من عهود اللّه ومواثيقه ما لو أعطيته
طائراً لنزل اليك من رأس الجبل ، ثم قتلته جرأة على ربك
الصفحه ٣٩٠ : ، فسار الى « الجبلين (١) » وقيل الى « صنعاء ». ولم يزل مشرداً
هناك مشبوب الاشواق الى وطنه.
وطال عليه
الصفحه ٢٧٤ : في مثل نسبه ، فعمل ما عمل وعمل به ،
فواللّه ما عدا أن هلك ذكره وذكر ما فعل به. وان أخا هاشم يصرخ به
الصفحه ١٨٩ : ويتهدده ، فقام زياد في محل عمله بفارس خطيبا فشتم معاوية ووصفه « بابن
آكلة الاكباد وكهف النفاق وبقية
الصفحه ٣٣٣ : المسلمين دون أن نقول : انه ارتكب
بهذا العمل الجريء أكبر اثم في دينه ، وأفظع جريمة في الصالح العام. وقد كان