البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٢١ الصفحه ٣٢٦ : الامام الحسن (ع) منذ قرر الاقدام على الصلح.
٥ ـ وقضية الحسين في كربلاء سنة (٦١) هجري ، كبرى قضايا
الصفحه ٣٥٢ : : العمل به ، قال : فكيف نعمل به حتى نعلم ما عنى اللّه
بما أنزل علينا؟ قال : سل عن ذلك من يتأوله على غير ما
الصفحه ٣٥٣ : عليه البينة أنه يحب علياً وأهل بيته فامحوه من الديوان
) ، ثم كتب كتاباً آخر : ( من اتهمتموه ولم تقم
الصفحه ٣٥٧ : الوضع أن تختلف عليه الافهام ، ويكثر حوله النقض
والابرام. وما هي الا كنموذج واحد من قضايا كثيرة في تاريخ
الصفحه ١٤ :
الفصل الرابع
في ذكر ما يدلّ على نفي السهو والشكّ
والنسيان
عن أهل العصمة عليهم السلام من
الصفحه ٢٩ :
الفصل الرابع
في ذكر ما يدلّ على نفي السهو والشكّ
والنسيان
عن أهل العصمة عليهم السلام من
الصفحه ٤١ :
سياستهم الهاشمية الدائرة أبداً على نصرة الحق ، لا على الانتصار للذات فيما تأخذ
او تدع.
تهيأ للحسن بهذا
الصفحه ٦٢ :
وكان اذا حج وطاف بالبيت ، يكاد الناس
يحطمونه مما يزدحمون للسلام عليه. عليهالسلام.
وفاته
الصفحه ١١٩ : على لسان شيعتها
البهاليل.
وهكذا جدَّ الجدّ ولا مندوحة لولي الامر
على الاستجابة للظرف المفاجئ
الصفحه ١٢٧ :
ولاية أمر المسلمين ، وليس للامام الذي قلده الناس بيعتهم ، أن يغضي على الجهر
بالمنكر والبغي على الاسلام
الصفحه ١٣٠ : اللّه وأثنى عليه ثم قال :
« أما بعد ، فان اللّه كتب الجهاد على
خلقه وسماه كرها ، ثم قال لاهل الجهاد
الصفحه ١٣٥ : ، عن القائد الملهم
الذي يحسن فنون الحرب كما كان يصطلح عليها عصره أفضل احسان. ودلّت خطواته المتدرجة
في
الصفحه ١٤٧ :
٥ ـ قال ابن الاثير في كامله ( ج ٣ ص ٦١
) :
« كان أمير المؤمنين عليّ قد بايعه
اربعون الفاً من
الصفحه ١٦٠ : ـ ما يحول دون قبول هؤلاء كجنود أو
كمجاهدين ، لان الكفاءة الاسلامية ، والقدرة على حمل السلاح ، هي كل شي
الصفحه ١٧٠ : ستطوح بمكانته العسكرية الى أبعد
الحدود ، فثار لسمعته وحديث الناس عنه ، وندم على قبولها. وكان من دفعات