البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٧٧/١٢١ الصفحه ٣٦٢ :
ولنتذكر هنا سوابق هذه الحفنة من أبناء
بيوتات الكوفة في قضية الحسن بن علي عليهماالسلام
أيام خلافته
الصفحه ١٧٣ : ،
ثم يموتون عامدين ، قبل أن يموتوا مرغمين.
و خلقت هزيمة عبيدالله بن عباس في « مسكن
» جوا من التشاؤم
الصفحه ١٠٣ : .
وما ظنك بقيس بن سعد بن عبادة الانصاري
وحُجر بن عديّ الكندي ، وعمرو بن الحمِقِ الخزاعي ، وسعيد بن قيس
الصفحه ٢٤٣ : معاوية .... ».
٢
الطبرى :
« بايع الناس الحسن بن علي عليهالسلام بالخلافة ، ثم خرج بالناس حتى نزل
الصفحه ٧٢ : تاريخ الاسلام : بين بني هاشم وبني امية : وبين
بني الزبير وبني امية : وبين بني العباس وبني امية : وبين
الصفحه ١٨٩ :
وبما حظى به من صحب مساعير في هذا الميدان ، أمثال المغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص.
وكان ابن العاص هذا
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٣٧٥ :
« ثم لم يزل عمرو [ فيما يروي الطبري ]
خائفاً مترقباً حتى كانت حادثة حجر بن عدي الكندي فأبلى فيها
الصفحه ٣٨٩ : : بل أمر اللّه وقدرته ، ان امر اللّه كان قدراً
مقدوراً ».
قال المسعودي : « ولصعصعة بن صوحان
أخبار
الصفحه ٨٢ : الاثبات والنفي ، فالحسن بن علي ، هو الخليفة الشرعي ، بايعه
الناس أو لم يبايعوه.
ذكره رسول اللّه
الصفحه ١٠٠ : مناهضة الخلافة الهاشمية في
عهديها الكريمين. ودل على ذلك اشتراك كل من الاشعث بن قيس وشبث بن ربعي فيما
الصفحه ١٢٣ : ، وينظمون معه حركة المعارضة للخلافة
الهاشمية ، بحنكة تشبه الدهاء ، أمثال المغيرة بن شعبة ، وعمرو بن العاص
الصفحه ٣٣٦ :
فضل يزيد!! .. فلما
اجتمعت عند معاوية وفود الامصار ، وفيهم الاحنف بن قيس الفهري ، فقال له : اذا
الصفحه ٣٨ : هريرة يعرفها المتتبعون.
عزل كلاً من أبي موسى الاشعري ، وقدامة
بن مظعون ، والحارث بن وهب ، أحد بني ليث
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا