البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/٩١ الصفحه ٣٨٤ :
٢ ـ عدي بن حاتم الطائي
صحابي كريم ، كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم يكرمه اذا دخل عليه
الصفحه ٧٩ :
ابن ابي وقاص (
المرقال ) ، وسهل بن حنيف ، وثابت بن قيس الانصاري ، وعقبة بن عمرو ، وسعد بن
الحارث
الصفحه ٢٣٣ : أهل
البيت عليهمالسلام كالعائق لهم
عن النفوذ الى قلوب الناس ، فيجمع اليه ـ عمرو بن العاص ، عتبة بن أبي
الصفحه ٣٦٢ :
ولنتذكر هنا سوابق هذه الحفنة من أبناء
بيوتات الكوفة في قضية الحسن بن علي عليهماالسلام
أيام خلافته
الصفحه ١٧٣ : ،
ثم يموتون عامدين ، قبل أن يموتوا مرغمين.
و خلقت هزيمة عبيدالله بن عباس في « مسكن
» جوا من التشاؤم
الصفحه ١٠٣ : .
وما ظنك بقيس بن سعد بن عبادة الانصاري
وحُجر بن عديّ الكندي ، وعمرو بن الحمِقِ الخزاعي ، وسعيد بن قيس
الصفحه ١٣٥ : ولا اشدَّ تظاهراً بالاخلاص
للموقف من ابن عمه ( عبيد اللّه (١)
بن عباس بن عبد المطلب ) و ( قيس بن سعد
الصفحه ٢٤٣ : معاوية .... ».
٢
الطبرى :
« بايع الناس الحسن بن علي عليهالسلام بالخلافة ، ثم خرج بالناس حتى نزل
الصفحه ٧٢ : تاريخ الاسلام : بين بني هاشم وبني امية : وبين
بني الزبير وبني امية : وبين بني العباس وبني امية : وبين
الصفحه ٩٨ :
أقسام من الناس.
لنا ان نصنّفهم كما يلي :
١ ـ الحزب الاموي :
واكبر المنتسبين اليه عمرو بن حريث
الصفحه ١٨٩ :
وبما حظى به من صحب مساعير في هذا الميدان ، أمثال المغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص.
وكان ابن العاص هذا
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٣٧٥ :
« ثم لم يزل عمرو [ فيما يروي الطبري ]
خائفاً مترقباً حتى كانت حادثة حجر بن عدي الكندي فأبلى فيها
الصفحه ٣٨٩ : : بل أمر اللّه وقدرته ، ان امر اللّه كان قدراً
مقدوراً ».
قال المسعودي : « ولصعصعة بن صوحان
أخبار
الصفحه ٨٢ : الاثبات والنفي ، فالحسن بن علي ، هو الخليفة الشرعي ، بايعه
الناس أو لم يبايعوه.
ذكره رسول اللّه