البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٥٠/٧٦ الصفحه ٣٧٣ : اللحظة الى الحؤول دون الشرّ بين القومين والاحتياط على الاصلاح.
ه ـ كدام بن حيان العنزي.
و ـ محرز بن
الصفحه ٣٨٢ :
وكان أبوه هاشم ـ
المرقال ـ بن عتبة بن أبي وقاص ، القائد الجريء المقدام الذي لقي منه معاوية في
صفين
الصفحه ٣٩٠ :
على حذر ».
وفي أحاديث سيد عبد القيس صعصعة بن
صوحان سعة لا يلم بها ما نقصده من الايجاز. وانما أردنا
الصفحه ٣٩٥ : ء رومة ]. فان هو قضى نحبه زوجها
بيزيد ، وأعطاها مائة الف درهم.
وكانت جعدة هذه بحكم بنوتها للاشعث بن
الصفحه ٥٥ :
أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي
الصفحه ٦٩ : بالسن (١) ايضاً ، ويصادق عليها الشيوخ المسنون
ايضاً كعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وابي هريرة الدوسي
الصفحه ١١٥ :
الاقاليم تذهب اقطاعات بين فلان وفلان .. فيعلى بن امية يملك ما قيمته مائة الف
دينار ، عدا عقاراته الكثيرة
الصفحه ١٣١ : ء آخرون ، فكلّموا
الحسن بمثل كلام عديّ بن حاتم ، فقال لهم الحسن عليهالسلام
: « رحمكم اللّه مازلت أعرفكم
الصفحه ١٣٦ :
اليمانية في الكوفة
ـ. فعهد الى هؤلاء الثلاثة بالقيادة مرتبين.
وكان عبيد اللّه بن عباس احد اولئك
الصفحه ١٣٧ : أثرك وشيكاً. وليكن خبرك عندي كل يوم ، وشاور
هذين ـ يعني قيس بن سعد وسعيد بن قيس ـ. واذا لقيت معاوية فلا
الصفحه ١٤٧ : الحسن الى المدائن ، وجعل قيس
بن عبادة الانصاري على مقدمته في اثني عشر الفاً ، وقيل بل كان الحسن قد جعل
الصفحه ١٥٧ :
المقاتلة مائة مائة ، وبعث حجر بن عديّ الى عماله يندبهم الى الجهاد ، ونهض معه
مناطقته الافذاذ من خطباء الناس
الصفحه ١٨٧ : عنه ، وهو في ذلك يعده ، حتى اذا اشتد به
الحصار ، بعث اليه يزيد بن أسد القشيري وقال له : اذا أتيت ذا
الصفحه ٢٢٠ : ، واذا الناس كلهم مزيّفون وهم
لا يشعرون!!.
ولرأيت عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة
وزياد ابن ابيه ورجال