البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/٧٦ الصفحه ٢٠٩ : أبي
بكر ، وعثمان ، ومحمد رشاد.
ورجع الفريق الثاني من المسلمين في
تعيين النائب عن الرسول (ص) الى
الصفحه ٢١٨ : ءً وهم يطلبون بالترات ، ويبايعون على الطاعة المطلقة ثم
يفرّون على غير مبالاة.
وكما لم يكن محمد
الصفحه ٢٢٦ : على الاغراض.
واذا كان لا يردّ عادية معاوية عن
الاسلام الصحيح ، متمثلا في الصفوة من آل محمد
الصفحه ٢٨٦ : هذه اللباقة الرائعة أهدافه
التي لا تتأخر به عن تصفية الحساب مع آل محمد (ص) تصفيته الاموية الاخيرة
الصفحه ٣١٧ : . قال اللّه عزّ
وجل لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم : قل ان ادري أقريب ام بعيد ما توعدون. انه
يعلم الجهر
الصفحه ٣٣٩ : أعظم من امارتك عليها.
وقلت فيما قلت : انظر لنفسك ولدينك
ولامة محمد ، واني واللّه ما أعرف أفضل من
الصفحه ٣٤١ :
وسياسته لامة محمد ، تريد أن توهم الناس في يزيد ، كأنك تصف محجوباً أو تنعت
غائباً ، أو تخبر عما كأنك
الصفحه ٣٤٤ :
بالعمل به. ولو كف
معاوية لسانه عن النجوم من آل محمد (ص) الذين كان عليه ان يقتدي بهم ليهتدي ، لكف
الصفحه ١٢٤ :
الاسلام ، أمثال حجر بن عدي الكندي وأبي ايوب الانصاري ، وعمرو بن قرضة الانصاري ،
ويزيد بن قيس الارحبي
الصفحه ٣٧٤ :
وكان من رؤساء الناس
، ومن نقاوة الشيعة المعروفين بتشيعهم ، وكان محرز هذا على ميسرة جيش معقل بن قيس
الصفحه ٣٦٤ : الكوفة وأربعة من غيرها ـ برواية المسعودي ـ.
وعدهم ابن الاثير هكذا : « حجر بن عدي
الكندي ، والارقم بن
الصفحه ٦ : والنهاية
: لاسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي ( ت ٧٤٢ ه ). دار الفكر ـ بيروت ـ.
٢٥ ـ بصائر الدرجات
: لمحمد
الصفحه ٢١ : والنهاية
: لاسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي ( ت ٧٤٢ ه ). دار الفكر ـ بيروت ـ.
٢٥ ـ بصائر الدرجات
: لمحمد
الصفحه ٣٦١ : ،
كما كان يجاهد بسيفه في فتوح الاسلام.
وجاءت قائمة جرائمه ـ في عرف بني أمية ـ
أنه يرد السب عن علي
الصفحه ٢٤٥ :
الوجوه وأهل
البيوتات ، فكتب عبدالله بن عباس بذلك الى الحسن عليهالسلام
، فخطب الناس ووبخهم وقال