البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٧/٦١ الصفحه ٢٥٦ : أمة محمد ، وفتقت عليهم فتقاً لا يرتق
أبداً!! .. » ـ. وكان هو الذي عناه حسان بن ثابت بقوله
الصفحه ٥٥ :
أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه
الصفحه ٦٩ : محمد صلىاللهعليهوآله ، ان يصبح معاوية أيضاً ممن ينازع على
خلافة الاسلام ويطلبها لنفسه ، ويحتج عليها
الصفحه ١٥٧ :
المقاتلة مائة مائة ، وبعث حجر بن عديّ الى عماله يندبهم الى الجهاد ، ونهض معه
مناطقته الافذاذ من خطباء الناس
الصفحه ٣٥٠ : أنفسهم سادة يستأثرون بكل محمدة في الناس ، فما الكرم ولا الحلم ولا
الدهاء ولا الشجاعة ولا الفصاحة الا بعض
الصفحه ١٣٣ : الفارسي تتشيع لآل محمد (ص) وكانت لا تزال في القرن
السابع الهجري قرية لا يسكنها الا شيعة متحمسون.
وذكرها
الصفحه ٢٣٤ : في القوة المادية الطيعة
لاوامره ، وكان يغيظه أن يرى أشلاء اخوانه وبني عمومته ، مضرجةً بطعناتها النجل
الصفحه ٨٣ : :
« وأمرك رسول اللّه أن تدفعها الى ابنك هذا ». ثم اخذ بيد علي بن الحسين وقال : «
وأمرك رسول اللّه أن تدفعها
الصفحه ٢١٧ :
يؤذيه وقد أمن الشر من ناحيته ، كعبدالله بن الزبير الذي كان يعلن مناوأته لآل
محمد (ص) ، فكان مما أجابه به
الصفحه ٤٣ : تخفف من شرها التربية الاسلامية ، ولم تطامن من لؤمها المكارم
المحمدية. فمضغ الاكباد يوم هند وحمزة
الصفحه ٧٥ : . فكان من السهل ان نفهم من هذا
التصميم « اتجاهاً خاصاً » نحو العترة من آل محمد (ص) له اثره في حينه ، وله
الصفحه ١٥٠ : تعيين أعداد.
وعلمنا ان سليمان هذا ، كان صديق المسيب
بن نجية وصاحبه الذي تربطه به وشائج أخرى هي أبعد
الصفحه ١٨٢ : « تاريخ الخلفاء الراشدين
ودولة بني امية » ( ص ١٥١ ـ مطبعة مصطفي محمد ـ بمصر ).
الصفحه ٣٢٠ : مكاره الدهر الخوان.
وصبَّ اللّه على الكوفة بعد خروج آل
محمد منها ، الطاعون الجارف ، فكان عقوبتها
الصفحه ٣٣٨ : الى قطيعتك ، واتق اللّه!!. ولا تردَّنَّ هذه الامة في فتنة!!. وانظر لنفسك
ودينك وأمة محمد ، ولا