البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٨٦/٦١ الصفحه ٣٠٠ : الجائر (١) ..
واذا به الباغي الذي يجب قتاله برأي أبي
حنيفة النعمان بن ثابت (٢).
فأين الخلافة
الصفحه ١٠٢ : وضع فيه أحلافهم
من بني عبد القيس ، وليسوا منهم ، بل ليسوا عرباً ، وانما هم المهجّنون من موالٍ
وعبيد
الصفحه ١٤٩ : على غيبته سنتين. واما زياد فكان والي فارس من سنة ٣٩ بعثه اليها
عبد اللّه بن عباس وهو اذ ذاك والي
الصفحه ٣٧٤ :
وكان من رؤساء الناس
، ومن نقاوة الشيعة المعروفين بتشيعهم ، وكان محرز هذا على ميسرة جيش معقل بن قيس
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوآله
، سن عيسى بن مريم يوم رفعه اللّه عز وجل ، أفيجوز لعيسى ان ينتهي بقصارى نبوته في
الارض الى هذه
الصفحه ١٨٩ :
لا نعهد مثله لغيره
، بما يسر له من الثراء الضخم الذي مهدته له بلاد الشام في عقدين كاملين من السنين
الصفحه ١٣٦ :
اليمانية في الكوفة
ـ. فعهد الى هؤلاء الثلاثة بالقيادة مرتبين.
وكان عبيد اللّه بن عباس احد اولئك
الصفحه ١٩٠ : امور
الناس. فيقول حين ينظر الى جيوش الفريقين في موقفه من الحسن بن علي عليهماالسلام : « ان قَتَلَ هؤلا
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٢٨٢ : :
١ ـ انه كان يرى أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، هو صاحب الحق في الامر ، ولا سبيل
الى اقتناص « الامر » الا
الصفحه ٢٩٧ : معاوية بن
أبي سفيان ، وامتناع البيعة الشرعية لمثله ، فنقول :
معاوية والخلافة :
لقد مرّ فيما ذكرناه
الصفحه ٩٤ :
الكوفة
كما يصفها صعصعة بن صوحان العبدي (١)
: « قبة الاسلام وذروة الكلام ، ومصان (٢) ذوي الاعلام
الصفحه ٢٦١ : « وارتقى بهم الامر في طاعته
الى أن جعلوا لعن علي سنّةً ينشأ عليها الصغير ويهلك الكبير (٢) ». والمرجّح أن
الصفحه ٣٨٣ : صغاراً ، ولم يمرقوا
كباراً ، لهم أيد شداد ، والسنة حداد ، يدعمون العوج ، ويذهبون الحرج ، يكثرون
القليل
الصفحه ٢٤٥ : ، وأمه هند بنت أبي سفيان بن حرب الى معاوية يسأله
المسالمة ، واشترط عليه العمل بكتاب الله وسنة نبيه ، وان