البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/٦١ الصفحه ٧٥ : . فكان من السهل ان نفهم من هذا
التصميم « اتجاهاً خاصاً » نحو العترة من آل محمد (ص) له اثره في حينه ، وله
الصفحه ١٥٠ : تعيين أعداد.
وعلمنا ان سليمان هذا ، كان صديق المسيب
بن نجية وصاحبه الذي تربطه به وشائج أخرى هي أبعد
الصفحه ١٨٢ : « تاريخ الخلفاء الراشدين
ودولة بني امية » ( ص ١٥١ ـ مطبعة مصطفي محمد ـ بمصر ).
الصفحه ٣٢٠ : مكاره الدهر الخوان.
وصبَّ اللّه على الكوفة بعد خروج آل
محمد منها ، الطاعون الجارف ، فكان عقوبتها
الصفحه ٣٣٨ : الى قطيعتك ، واتق اللّه!!. ولا تردَّنَّ هذه الامة في فتنة!!. وانظر لنفسك
ودينك وأمة محمد ، ولا
الصفحه ٧٤ : قبيلته واسرته واولياؤه ، ولا يحل لكم ان تنازعونا سلطان محمد وحقه. فرأت
العرب ان القول ما قالت قريش وان
الصفحه ٣٥ : وأفعاله ، لا ترى
أكرم منه خلقاً ، ولا أنبل فطرة ، عليماً زاخراً بعلوم آل محمد ، علامة بحاثة ،
أمعن في
الصفحه ٤٤ : بلمعان ويقظة ، وسير دائب يدنيه الى الحقيقة ، حقيقة الانحراف عن آل
محمد ، حتى يكون أمامها وجهاً لوجه
الصفحه ٣٦ : » ،
وبطلت نزعات أبي سفيان ومن اليه مقهورة مبهورة ، متوارية بباطلها من وجه الحق الذي
جاء به محمد عن ربه عز
الصفحه ٤٦ :
بِسمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
الحمُد للّهِ ربَ العَالمين
وَصلى اللّهُ على محَمد وآلهِ
الصفحه ٧٠ : اليه قهراً تساق بخزائم الاقتسار كما يساق الفحل
المخشوش!!. ».
٣ ـ نهج البلاغة ( ج
١ ص ٢٩٩ ) ، شرح محمد
الصفحه ٨٩ : تاريخ آل محمد صلى
اللّه عليه وعلى آله الطاهرين وطلعت على المسلمين من الزاوية المباركة التي طلعت
عليهم
الصفحه ٩٥ : » بكرائم المكرمات التي تنتقل في آل محمد
بالارث : جود يد ، وسجاحة خلق ، ونبل شعور ، وظرف شمائل ، وسعة حلم
الصفحه ١١٠ : الديانون ».
ولآل محمد صلىاللهعليهوآله
رسالتهم التي لا يتراجعون عنها ، لانقاذ الناس لا لنفع أنفسهم
الصفحه ١٥٨ : تحت ستار الدعوة للجهاد.
وبحّت حناجر الاولياء ، فيما يعرضون من
مناقب آل محمد ومثالب أعدائهم. ومرّوا