البحث في صلح الحسن عليه السلام
٨٣/٦١ الصفحه ١٨٢ : « تاريخ الخلفاء الراشدين
ودولة بني امية » ( ص ١٥١ ـ مطبعة مصطفي محمد ـ بمصر ).
الصفحه ٢٠٩ : أبي
بكر ، وعثمان ، ومحمد رشاد.
ورجع الفريق الثاني من المسلمين في
تعيين النائب عن الرسول (ص) الى
الصفحه ٢١٧ :
يؤذيه وقد أمن الشر من ناحيته ، كعبدالله بن الزبير الذي كان يعلن مناوأته لآل
محمد (ص) ، فكان مما أجابه به
الصفحه ٢١٨ : ءً وهم يطلبون بالترات ، ويبايعون على الطاعة المطلقة ثم
يفرّون على غير مبالاة.
وكما لم يكن محمد
الصفحه ٢٢٦ : على الاغراض.
واذا كان لا يردّ عادية معاوية عن
الاسلام الصحيح ، متمثلا في الصفوة من آل محمد
الصفحه ٢٣٤ : ، على مشاجرته للحسن (ع) ، فيعتذر قائلا : « اعذر ابا محمد فما حملني
على محاورتك الا هذا ـ ويشير الى
الصفحه ٢٥٦ : أمة محمد ، وفتقت عليهم فتقاً لا يرتق
أبداً!! .. » ـ. وكان هو الذي عناه حسان بن ثابت بقوله
الصفحه ٢٥٨ : « مثالب بني امية » وجعفر بن محمد الهمداني في « بهجة المستفيد ». ثم
ليكن القارئ بعد ذلك عند اختياره في نسبة
الصفحه ٢٨٦ : هذه اللباقة الرائعة أهدافه
التي لا تتأخر به عن تصفية الحساب مع آل محمد (ص) تصفيته الاموية الاخيرة
الصفحه ٣٠١ :
اللّه عليه وسلم (١)
».
وجاء محمد بن عقيل ـ اخيراً ـ فكتب
كتابه الجليل « النصائح الكافية لمن يتولى
الصفحه ٣١٧ : . قال اللّه عزّ
وجل لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم : قل ان ادري أقريب ام بعيد ما توعدون. انه
يعلم الجهر
الصفحه ٣٢٠ : مكاره الدهر الخوان.
وصبَّ اللّه على الكوفة بعد خروج آل
محمد منها ، الطاعون الجارف ، فكان عقوبتها
الصفحه ٣٣٨ : الى قطيعتك ، واتق اللّه!!. ولا تردَّنَّ هذه الامة في فتنة!!. وانظر لنفسك
ودينك وأمة محمد ، ولا
الصفحه ٣٣٩ : أعظم من امارتك عليها.
وقلت فيما قلت : انظر لنفسك ولدينك
ولامة محمد ، واني واللّه ما أعرف أفضل من
الصفحه ٣٤١ :
وسياسته لامة محمد ، تريد أن توهم الناس في يزيد ، كأنك تصف محجوباً أو تنعت
غائباً ، أو تخبر عما كأنك