البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٧٧/٦١ الصفحه ٢٢٣ : يكن ملك عرش.
وهل الاسلام في حقيقته ، الا هذه الروح
الملائكية ، التي لن تغلبها مادية الدنيا ، ولن
الصفحه ٢٥٣ : هذه الا بوادر الانقسام الذي أشرنا
اليه آنفاً ، بل « الفوضى » التي لن يستقيم معها ميدان حرب ، والتي لا
الصفحه ٢٦٤ : ومقامها الكريم ـ لحيل بينه وبين ما يريد ، ولكان
ـ بلا ريب ـ ذلك المقتول الضائع الدم الذي لن يستطيع أصدقاؤه
الصفحه ٢٧٩ : ، ولم يشأ أن يبدأ بهم
غاراته على العراق ، لانه لن يلتحم مع الحسن بقتال ، الا اذا اعيته الوسائل كلها
الصفحه ٣٠٨ : فرووها على حقيقتها. وفات
المؤرخين المحترفين ، أن صرف الحقيقة عن واقعها في هذا النص ، لن يجديهم في صرف
الصفحه ٣١٧ : . قال اللّه عزّ
وجل لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم : قل ان ادري أقريب ام بعيد ما توعدون. انه
يعلم الجهر
الصفحه ١٣٥ : بن عبادة الانصاري ) و ( سعيد بن قيس
الهمداني ) ـ رئيس
__________________
١ ـ الارشاد للشيخ
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٢٣٨ : .
ولم يكن الحسن بن علي عليهماالسلام ، حين قرر النزول الى اصعب التضحيتين
ألما في النفس ، وأفضلهما أثرا
الصفحه ٣٨٣ : : « ايها عنكما ». وأمر
باطلاق عبد اللّه لنسيبه. فلم يزل عمرو بن العاص يلومه على اطلاقه ويقول
الصفحه ٢٧٤ :
ورجاله المنتصرون هم : أخوه [ الشرعي؟!
] « زياد ابن ابيه » ، والصحابي المسنّ « عمرو بن العاص
الصفحه ٢٧٣ : ، فيما لو صُفّي الحساب مع
آل محمد تصفيته الاموية الاخيرة ، فقتل الحسن ، وقتل معه جميع أهل بيته ، وقتل
الصفحه ١١١ : الى معاوية مع حرب بن عبد اللّه الازدي
: من الحسن بن علي امير المؤمنين الى معاوية بن أبي سفيان. سلام
الصفحه ٢٨٥ :
صاحبها ـ فيما قاله
معاوية ذات يوم لعمرو بن العاص وفد تحدّى الحسن بن علي عليهماالسلام ، فردّ عليه
الصفحه ٣٣٥ :
معاوية أراد ان
يعزله عن الكوفة ، ويستعمل عوضه سعيد بن العاص ، فبلغه ذلك ، فقال : الرأي ان أشخص
الى