البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٥٠/٤٦ الصفحه ٢٣٣ : أهل
البيت عليهمالسلام كالعائق لهم
عن النفوذ الى قلوب الناس ، فيجمع اليه ـ عمرو بن العاص ، عتبة بن أبي
الصفحه ٣٦٢ :
ولنتذكر هنا سوابق هذه الحفنة من أبناء
بيوتات الكوفة في قضية الحسن بن علي عليهماالسلام
أيام خلافته
الصفحه ٦٠ :
هذا : « قومي اسمح
». قال : « فسل انت عشرة من قومك ، وانا اسأل عشرة من قومي ». فانطلق صاحب بني
امية
الصفحه ٧٦ : (١) وسعد بن ابي وقاص واسامة بن زيد ومحمد
بن مسلمة وقدامة بن مظعون وعبد اللّه بن سلام وحسان بن ثابت وأبي
الصفحه ١٠٣ : .
وما ظنك بقيس بن سعد بن عبادة الانصاري
وحُجر بن عديّ الكندي ، وعمرو بن الحمِقِ الخزاعي ، وسعيد بن قيس
الصفحه ١٣٥ : ولا اشدَّ تظاهراً بالاخلاص
للموقف من ابن عمه ( عبيد اللّه (١)
بن عباس بن عبد المطلب ) و ( قيس بن سعد
الصفحه ٢٤٣ : معاوية .... ».
٢
الطبرى :
« بايع الناس الحسن بن علي عليهالسلام بالخلافة ، ثم خرج بالناس حتى نزل
الصفحه ٧٢ : تاريخ الاسلام : بين بني هاشم وبني امية : وبين
بني الزبير وبني امية : وبين بني العباس وبني امية : وبين
الصفحه ٧٨ : زمرته المنخولة تلك ،
المسلمة اسلامها الصحيح امثال عمار بن ياسر ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ،
وحذيفة بن
الصفحه ١٨٩ :
وبما حظى به من صحب مساعير في هذا الميدان ، أمثال المغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص.
وكان ابن العاص هذا
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٣٧٥ :
« ثم لم يزل عمرو [ فيما يروي الطبري ]
خائفاً مترقباً حتى كانت حادثة حجر بن عدي الكندي فأبلى فيها
الصفحه ٣٧٦ : سفينة البحار : « وقبره بظاهر
الموصل ، ابتدأ بعمارته أبو عبد اللّه سعيد بن حمدان ، ابن عم سيف الدولة ، في
الصفحه ٣٨٩ : : بل أمر اللّه وقدرته ، ان امر اللّه كان قدراً
مقدوراً ».
قال المسعودي : « ولصعصعة بن صوحان
أخبار
الصفحه ٤ : الموسوي
٣ ـ اتحاف السادة
المتّقين :
٤ ـ الاحتجاج : لأحمد
بن علي بن أبي طالب الطبرسي ، ( من أعلام القرن