البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٤٦ الصفحه ٦٣ : على استخلافه للامامة من بعده.
وتوفي في اليوم السابع من شهر صفر سنة
٤٩ هجري.
قال ابو الفرج
الصفحه ١٥٠ : يرد في خطابه على تهديد معاوية.
وبعد هذا كله ، فليس في هذين التصريحين
ما يصح الركون اليه من احصاء أو
الصفحه ٤٣ :
الالباب ممن تعمق.
لان الحسن عليهالسلام
، أعطي من البطولة دور الصابر على احتمال المكاره في صورة
الصفحه ١٦٤ : ، ونسيان الدين ، وخفر الذمام ... حتى قد عادت بقية آثار النبوة ـ
متمثلة بالطيبين من آل محمد وبنيه
الصفحه ٣٥٩ :
أصحاب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
وبلغ من عبادته أنه ما أحدث الا توضأ
وما توضأ الا صلى
الصفحه ٣٧٦ :
من عهود اللّه ومواثيقه ما لو أعطيته
طائراً لنزل اليك من رأس الجبل ، ثم قتلته جرأة على ربك
الصفحه ٨٩ : تاريخ آل محمد صلى
اللّه عليه وعلى آله الطاهرين وطلعت على المسلمين من الزاوية المباركة التي طلعت
عليهم
الصفحه ٣٢٠ : مكاره الدهر الخوان.
وصبَّ اللّه على الكوفة بعد خروج آل
محمد منها ، الطاعون الجارف ، فكان عقوبتها
الصفحه ٣٤١ :
وسياسته لامة محمد ، تريد أن توهم الناس في يزيد ، كأنك تصف محجوباً أو تنعت
غائباً ، أو تخبر عما كأنك
الصفحه ٦٠ :
استقصائها.
وكان من حلمه ما يوازن به الجبال ـ على
حد تعبير مروان عنه.
وكان من زهده ما خصص له محمد بن
الصفحه ١١٠ :
ودل التتبع في مختلف الفترات التاريخية
، على أن لانتصار الدين في المجتمع شأناً كبيراً في تدرج
الصفحه ٢١٨ : ءً وهم يطلبون بالترات ، ويبايعون على الطاعة المطلقة ثم
يفرّون على غير مبالاة.
وكما لم يكن محمد
الصفحه ٢٣٤ : ، على مشاجرته للحسن (ع) ، فيعتذر قائلا : « اعذر ابا محمد فما حملني
على محاورتك الا هذا ـ ويشير الى
الصفحه ٣٠١ :
اللّه عليه وسلم (١)
».
وجاء محمد بن عقيل ـ اخيراً ـ فكتب
كتابه الجليل « النصائح الكافية لمن يتولى
الصفحه ٣١٧ : . قال اللّه عزّ
وجل لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم : قل ان ادري أقريب ام بعيد ما توعدون. انه
يعلم الجهر