البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٧٧/٤٦ الصفحه ٢٥٨ : « مثالب بني امية » وجعفر بن محمد الهمداني في « بهجة المستفيد ». ثم
ليكن القارئ بعد ذلك عند اختياره في نسبة
الصفحه ٩٨ : ولكن خلافة دين. وعلموا أنها لن تقرهم على ما هم عليه من سماحة
التصرفات في الشؤون العامة والاستئثار
الصفحه ٢٢٠ : ، واذا الناس كلهم مزيّفون وهم
لا يشعرون!!.
ولرأيت عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة
وزياد ابن ابيه ورجال
الصفحه ١٤٠ :
أنه لن يكون انسان آخر غير عبيد اللّه
بن عباس ـ لا قيس ولا ابن قيس ولا غيرهما ـ أشد حنقاً ولا اعنف
الصفحه ١٧٠ : الذي لا يزال
يشمّر للحرب في رسله الى الاطراف ، وفي رسائله الى معاوية ، وفي خطبه بالكوفة ، لن
يكتب في
الصفحه ٣٧٨ : ، قال : « ردوه ، لا نجد
لك شيئاً أصلح مما قال صاحبك ، انك لن تزال تبغي لنا سوءاً ان بقيت ، اقطعوا يديه
الصفحه ٣٨١ : الاعلى الذي يحاربه
الحاكم العنيف ، وان العنف لن يستطيع ان يقتل الفكرة التي كتب لها الخلود ، ولكنها
ستظل
الصفحه ١٦٩ : ليستقبل حرباً لن تجدي فيها غير
الكثرة المخلصة من المحاربين الاشداء ، فما شأن الجماعات التي لم تفهم الجهاد
الصفحه ١٨٠ : ، وسرهم أن يتلقفوا الغنائم من طريق الخيانة في سهولة
ويسر ، وكانوا يظنون انهم لن ينالوها الا بعد أن تزيغ
الصفحه ٢٧٢ :
سفيان بن حرب يوم كان يبرز الايمان كله للشرك كله.
وعلمنا مما تقدم ايضاً أنه لم يكن في
الدنيا كلها
الصفحه ٣٤٦ :
يحرضهم على لعن علي
، فمن أبى عرضه على السيف!! (١)
».
وأما في البصرة. فانه استعمل عليها بسر
بن
الصفحه ٦٨ : تمسكتم به لن
تضلوا بعدي كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الارض ، وعترتي اهل بيتي ، ولن
يفترقا حتى يردا
الصفحه ١٣٣ : الفارسي تتشيع لآل محمد (ص) وكانت لا تزال في القرن
السابع الهجري قرية لا يسكنها الا شيعة متحمسون.
وذكرها
الصفحه ٧٧ : قسم من الناس ، بشيء من الضيق لا يتسع للطاعة المطلقة ولا للاخلاص الحر
اللذين لن ينتفع بغيرهما في ميدان
الصفحه ١٢١ : التي تتخذ لمثل هذه الظروف ـ لتعجّل الفتنة
عن عمد ، ولفتح ميدانه للثورات الداخلية التي لن تكون أقلَّ