البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٧/٣١ الصفحه ٣٠٥ :
وعلمنا أنه قال بعد الصلح : « رضينا بها
ملكاً ».
وعلمنا أنه خطب على منبر الكوفة يوم وصوله
اليها
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٣٧٧ :
على غيره ممن قتلهم
معاوية من الشيعة ، أن الحضرمي هذا كان أبعدهم عن الدنيا وأقربهم الى حياة الرهبنة
الصفحه ٤٨ : ما تكون
حظاً من تسلسل الحوادث وتناسق الاحداث ـ فتعرضها في هذه السطور مجلوة على واقعها
الاول ، او على
الصفحه ٦٩ :
مكان استعراضها.
ولسنا الآن بصدد مناقشة المتأولين أو مساجلة المتعبدين ، لان كل شيء مما نتفق عليه
الصفحه ٩٥ :
وكان من بواعث هذه البادرة ـ هجرة علي
الى الكوفة ـ ضعف موارد الحجاز ، واعتماده في موارده على غيرها
الصفحه ١٣٩ :
اليه ـ فخرج بذلك من
الايثار الذي يؤخذ عليه ، اذا كان في هذا الايثار تبعة يخاف منها على مصلحة
الصفحه ١٩٩ : عليه واله بالكساء فلفّه على الصفوة المختارة ( أصحاب
الكساء الخمسة ) فكانوا ( الحسنين وأبويهما وجدهما
الصفحه ٢٤٣ : سنان الاسدي ، فجرحه بمغول (١) في فخذه ، وقبض على لحية الجراح ثم
لواها ، فدق عنقه ، وحمل الحسن الى
الصفحه ٢٨٤ :
الانتقاض عليه
والنكول عنه ، وبالجيش كله عن الانهيار اخيراً.
وكان معاوية لا يزال يتذكر في زحفه
الصفحه ٢٩٥ :
وانعاش أيتامهم ، ليجزيهم بذلك على ثباتهم معه ووفائهم مع أبيه ، وليحتفظ بهم
أمناء على مبدئه وانصاراً
الصفحه ٣٠٦ :
المتعاقدين في
المعاهدة. ولما مرّ البحاثة الاسلامي الجليل السيد أمير علي الهندي رحمهالله ، على ذكر
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣٢٢ :
لعلك تتفق معي على أنَّ من أدق المقاييس
التي توزن بها شخصيات الرجال فيما يضطربون فيه من محاولات
الصفحه ٣٤٢ :
الاثير وغيره من المؤرخين ، قال : « وسبقه الحسين بن علي وعبد اللّه بن الزبير
وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن