البحث في صلح الحسن عليه السلام
٥٧/٣١ الصفحه ١٦٦ :
احتوشته فيه النكبات بشتى ألوانها ، مجال للعمل على استصلاح هذه الالوان من الناس
، وجمعهم على رأي واحد. بل
الصفحه ١٧١ : ، الى أن الاستقالة من عمل ما ، لا تستكمل شرائطها في التشريع الاسلامي ،
الا بالاعتراف صريحا « بالاعجز
الصفحه ١٧٤ :
حوادث الفرار ـ
ليودع سلفه بما هو أهله ، ثم ليبدأ عمله في قيادته الجديدة ، فيدارى ما أحدثته هذه
الصفحه ١٧٧ : الشرف والبيوتات مغنما يخسرونه اذا تخلفوا عنهم.
وعمل معاوية اكثر ما يمكن ان يعمل
لاثارة هذا التمرد
الصفحه ١٧٨ : بكل اعصابهم الى الهزيمة ، انهم اذا عملو مثل العمل الذي أتاه ابن عم
الخليفة واولى الناس برعاية حقه
الصفحه ١٨٣ : ء البيوتات » في جيش مسكن كان يعرفهم بلحن القول حينا ولحن العمل
احيانا ، وما كانوا بالذين ينقطعون عنه وعن
الصفحه ١٩٤ : ، اللحظة القائمة على عملية الفصل بين العهدين ، عهد
الخلافة بمميزاتها ومثاليتها ، وعهد « الملك المعضوض
الصفحه ٢٠٤ :
وجاءت عملية الفرار التي اجتاحت معسكر
مسكن والتي انهزم بها ابن العم « ورب ابن عم ليس بابن عم
الصفحه ٢٠٨ : العمل بكتاب الله وسنة رسوله (ص).
واعتاد فريق من المسلمين أن يتقبلوا
لهذه النيابة عن النبي (ص) أحدهم
الصفحه ٢١٨ : الى نكول ، ولكنها القوة القائمة بنفسها ، والدائبة على العمل لربها ، فلماذا
تعمل للدنيا ، وما الدنيا من
الصفحه ٢١٩ : « السقيفة » ويوم « الشورى (١)
» ، فلم لا يتخذ من جده وأبيه مثله ، وينجز على سنتّهما عمله ، وما من غضاضة عليه
الصفحه ٢٢٦ : الحياة.
وأين تكون التضحية في سبيل الله والفناء
في ذات الله والعمل في جنب الله الا حين تستقيم النفس
الصفحه ٢٤٥ : ، وأمه هند بنت أبي سفيان بن حرب الى معاوية يسأله
المسالمة ، واشترط عليه العمل بكتاب الله وسنة نبيه ، وان
الصفحه ٢٥٤ : النهب والسلب الذي مزّق
الستار وتناول حتى رداء الحسن ومصلاه ، على أنه كان عمل الفريق الآخر الذي سمته
الصفحه ٢٥٥ : التشريع الاسلامي يثبت للقائم بمثل
عمله هذا ، لقباً نشك أن يكون معاوية رضي به لنفسه ، وهذا اللقب هو