البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٣٤٦ الصفحه ٢٤٤ : ، فحمد الله
واثنى عليه وقال : انا والله ما يثنينا عن أهل الشام شكّ ولا ندم ، وانما كنا
نقاتل أهل الشام
الصفحه ٢٩٨ : ، فقال : « كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شرِّ الملوك ،
وأول الملوك معاوية (٤)
».
وأنكرت عائشة على
الصفحه ٣٠٤ : تدوير أعماله ومصالحه
اجتماعياً. ومن هنا كان هذا القلق الملموس ـ المأسوف عليه ـ في كثير من موضوعات
الصفحه ٣٥٤ : قبل موت معاوية بسنة ، حج
الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن جعفر فجمع الحسين بني هاشم ، ثم
الصفحه ٣٨١ :
وخفي على معاوية وعلى ابن أبيه ورجال
مدرسته أن الامعان بالعنف من أكبر الاسباب التي تغذي المثل
الصفحه ٣٨٣ : أمعاؤه ، وتضطرب اصلاؤه (٣)
كما انطبق عليه ضمد ».
فقال عبد اللّه : « يا عمرو! انا قد
بلوناك ومقالتك
الصفحه ٣٩٤ :
تاريخ الاسلام ، تلك هي قتل سيدي شباب أهل الجنة الاحدين الذين لا ثالث لهما.
وليتعاونا معاً ، على قطع
الصفحه ١٥ :
على ظاهرها ............................................................. ١٧٣
الفهارس الفنّيّة
الصفحه ٣٠ :
على ظاهرها ............................................................. ١٧٣
الفهارس الفنّيّة
الصفحه ٥٦ : برسول اللّه صلىاللهعليهوآله من الحسن بن علي عليهالسلام خلقاً وخلقاً وهيأة وهدياً وسؤدداً ».
بهذا
الصفحه ٥٩ :
خوفاً على ماء وجه من يسل
وروى المدائني قال : « خرج الحسن
والحسين وعبد اللّه بن جعفر حجاجاً
الصفحه ١٠٩ :
التصميم على الحرب
الصفحه ١٩٦ : هذه الهزاهز ، الجبل الذي لا
تزعزعه العواصف ، والاماام البر الذي لا يغيظه جهل الجاهلين عليه ، ولا
الصفحه ١٩٨ : ! ».
والتمعت على جوانب فِكَرِه اليائسة ،
وفي زوايا تاملاته العابسه؟ اشعاعة من الامل ، كانت جواب دعائه الى الله
الصفحه ٢٤٠ :
وقاد الخطوات المقبلة ، بما زهد فيه من
حظوظ الدنيا العاجلة ، فكان زهده في دنياه ، وصبره على مثل