البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٣٣١ الصفحه ٣٦٩ : حجر وأصحابه
قال ابن عساكر : « ان عائشة بعد أن
انكرت على معاوية قتله حجراً وأصحابه ، قالت : سمعت
الصفحه ٣٨٧ : محرابه ، وأرخى الليل سرباله ، وغارت نجومه ، ودموعه تتحادر على لحيته
، وهو يتململ السليم ، ويبكي بكا
الصفحه ١٣ : عبارة من جوّز السهو على النبي والإمام
في
العبادة الخاصّة
الصفحه ٢٨ : عبارة من جوّز السهو على النبي والإمام
في
العبادة الخاصّة
الصفحه ٧٢ : ـ بدورها ـ على غزو المنصب الديني الأعلى ، أبعد ما يكون بطبيعته عن مجالات
الغزو والغلبة والاستيلاء بالقوة
الصفحه ٨٠ : الى رحمته من بينكم
).
وسلام عليه يوم وُلِد. ويوم سبق الناس
الى الاسلام. ويوم صنع الاسلام بسيفه
الصفحه ٩٤ : ، أقاموه على أساطين من رخام كان الاكاسرة قد جلبوها من خرائب
الحيرة ، وجعلوا على الصحن خندقاً لئلا يقتحمه
الصفحه ١٢٤ :
للجواب على هذا
العدوان. فدعا الى الجهاد ، وتألب معه المخلصون من حملة القرآن وقادة الحروب وزهاد
الصفحه ١٣١ : بصدق النية ، والوفاء ، والمودة. فجزاكم اللّه خيراً
».
واستخلف الحسن على الكوفة ـ ابن عمه ـ
المغيرة
الصفحه ١٤١ :
العهد ـ الا رهن التصميم الذي سار عليه سلفه ، والذي لا تسمح بتغييره ظروف الحرب
القائمة بين الفريقين
الصفحه ١٥٤ :
ميادين علي عليهالسلام ، ومن البعيد جداً ان يعسكر ابنه الحسن
بين ظهرانيهم ثم لا يلتحق به القادرون
الصفحه ١٦٢ : اللّه صلىاللهعليهوآله من نوعها ،
بما حاولته من القضاء على الامام الثاني ـ سبطه الاكبر ـ. وازدلفت الى
الصفحه ١٧٧ : كبيرهم المغرور ، فنزل يهرول امامهم ، الى الهوة التي
لا يختارها شريف يعتز بشرفه ، ولا قائد يغار على سمعته
الصفحه ١٧٨ : والوفاء ببيعته فانهم غير ملومين ، واصطلحوا على
مثل هذا المنطق المفلوج لتبرير عملهم أمام الناس ، ولكن
الصفحه ١٨٦ : ، ولئن أصبت ما تمني ، لا تصيبه حتى تستحق من ربك صلي النار ،
فاتق الله يا معاوية ، ودع ما أنت عليه ولا