البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٣١٦ الصفحه ١٥٩ :
الاعجاب حتى أدهشت.
ذكروا الحسن ومعاوية فقالوا : أين ابن
علي من ابن صخر ، وابن فاطمة من ابن هند ، وأين
الصفحه ١٦٣ :
وأحر بجيش يتألف من أمثال هذه العناصر ،
أن يكون مهدداً لدى كل بادرة بالانقسام على نفسه ، والانتقاض
الصفحه ١٧١ : الذي لا يضطره الى
مثل هذا الاعتراف.
وكانت رسائل معاوية التي وصلته ليلته
هذه والتي خفي عليه أنه
الصفحه ٢٠٤ : » ـ كما يقول المثل العربي
ـ بتمانية الاف!. فتصاعدت النسبة صعودا مريعا.
وبقى الحسن في معسكريه جميعا على
الصفحه ٢١٣ : ء
بالعهد.
ثم ارجع بذاكرتك قليلاً الى خصمه الذي
راح ينازعه على الطاعة المفروضة له في الناس ، فانظر أي
الصفحه ٢٢٣ : في فصولنا هذه ، المآخذ التي
أخذت على الحسن عليهالسلام
فذكرنا كلا منها فيما ناسبه من موضوعاتنا
الصفحه ٢٣٣ : لا يدع شيئا يقدر عليه فيما يتحدّى به الحسن الا أتاه ،
ليشفي نفسه وليرضي هواه ، فاذا هي مؤامرة في
الصفحه ٢٤٩ : لابي سعيد فيما نقلناه عنه آنفاً
: « علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول اللّه لبني ضمرة وبني أشجع ولاهل
الصفحه ٢٧٥ : على نفسه بالموت حتى لا يبقى اسمه الا
في كتب الانساب ، وعلى مبدئه المقدس بالاعدام حتى لا يبقى منه أيّ
الصفحه ٢٨٠ : السخط والانكار ،
فاذا بالصلح نواة السخط الممتد مع الاجيال ، واذا بهذا السخط نواة الثورات التي
تعاونت على
الصفحه ٣١٨ : الا
وتكون لنا العاقبة ، وَلتعلَمُنَّ نبأه بعد حين (٢) ».
ثم دار بوجهه الى معاوية ثانياً ، ليرد
عليه
الصفحه ٣٢٧ : الدينية. واشتدت نقمة الناس عليها مع تمادي الايام ، وكان أيّ علم يرفع لحرب
بني أمية ، لا يعدم الالوف وعشرات
الصفحه ٣٢٨ :
اذاً ، فلتكن عملية الصلح ـ على هذا ـ
البذرة المستمدة من صميم مصلحة الاسلام ومصلحة أهل البيت
الصفحه ٣٣٠ : امتحان في سياته العامة وفي شخصيته كملك يريد ان يحكم
شعباً ما أحبه منذ أبغضه ـ على حد تعبير الاحنف بن قيس
الصفحه ٣٥٥ :
شيئاً مما قاله رسول
اللّه صلى الله عليه وآله في أبيه وأخيه وأمه وفي نفسه وأهل بيته الا رواه .. وكل