البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٣٠١ الصفحه ٣٣٤ :
على الغلطة الكبرى التي أتاها معاوية ، فتقمص بها مسؤولية الحرمات الاسلامية التي
انتهكها بهذه الغلطة غير
الصفحه ٣٦٤ : بأمرهم في الشعوب المغلوبة على أمرها في القديم والحديث.
وعلم حجر ما أراده زياد في الكنديين
وأصحابهم
الصفحه ٣٧٣ :
ينظر منه الاقوياء ]
، قال : « اني لم آتك الا على الامان » ، قال : « انطلقوا به الى السجن ».
ثم
الصفحه ٣٧٥ : بلاء حسناً وضربه رجل
من الحمراء ـ شرطة زياد ـ يدعى بكر بن عبيد بعمود على رأسه فوقع وحمله الشيعة
فخبأوه
الصفحه ٣٧٨ : القصر مقطعاً ، فاجتمع الناس
حوله ، ومات من ليلته رضوان اللّه عليه.
قالت ابنته : « قلت لأبي : ما أشد
الصفحه ٣٨٤ :
٢ ـ عدي بن حاتم الطائي
صحابي كريم ، كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم يكرمه اذا دخل عليه
الصفحه ٣٨٦ : أين الطرفات؟ ـ يعني بنيه طريفاً وطارفاً وطرفة ـ »
قال : « قتلوا يوم صفين بين يدي علي بن أبي طالب
الصفحه ٣٨ :
على رؤوس الاشهاد من
رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف : أهي من
الصفحه ٤٠ : عليه في عقد الصلح ، أن لا يعدو الكتاب والسنة في
شيء من سيرته وسيرة أعوانه ومقوية سلطانه ، وأن لا يطلب
الصفحه ٨٨ : ».
وفي الناس الى ذلك اليوم ، كثير ممن سمع
نص رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
، على امامته بعد ابيه. فقالوا
الصفحه ٩٩ : ومؤامرات
وشقاق.
« فكتبوا الى معاوية بالسمع والطاعة في
السرّ ، واستحثوه على المسير نحوهم ، وضمنوا له
الصفحه ١٠٣ :
وكان الى جنب هذه العناصر العدوّة في
الكوفة « شيعة الحسن » وهم الاكثر عدداً في عاصمة علي
الصفحه ١٠٧ :
منذ تسنّمه الحكم في
الكوفة.
وسنأتي في « الفصل ٥ » الذي ستقرؤه
قريباً ، على تحليل الموقف السياسي
الصفحه ١١٧ : في
المتزعمين المنافقين.
وقد يكون الرجل في حنكته أقدر الناس على
تربيب العقائد وتوجيه الرأي العام
الصفحه ١٥٦ : . وللمسلم القادر على حمل السلاح
وازعه الديني حين يسمع داعي اللّه بالجهاد فاما ان يبعث فيه هذا الوازع