البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٢٨٦ الصفحه ٢٦١ :
وحسيناً عليهمالسلام؟ وما يدرينا بماذا نقم الناس على أهل
البيت فنالوا منهم كما شاء معاوية أن
الصفحه ٢٦٦ : برهنت سائر مراحله على
أنه الرجل الحصيف الذي غالب مشاكله كلها ثم اختار لها أفضل الحلول في حربه وسلمه
ومع
الصفحه ٢٦٩ : الاسلامي على وجهه الصحيح ، كالقابليات التي لفّها جناح هذا الجيش ،
بانضواء هذه الكتل الكريمة اليه ، وفيها
الصفحه ٢٧٠ :
بيانه قريباً ).
ولنفترض الآن أن شيئاً واحداً كان لا
يزال تحت متناول الحسن في سبيل الاستمرار على
الصفحه ٢٧١ :
وعلى كل من التقديرين ، فما كل مندوحة
لوحت بنجاح ، يجوز الاخذ بها ، ورب تدبير في ظرف هو نفسه مفتاح
الصفحه ٢٧٢ : هو ما أردنا التلميح اليه في كلامنا
على « خطة معاوية تجاه أهداف الحسن » من هذا الفصل.
ولكي نزيد هذا
الصفحه ٢٧٩ : ، ولم يشأ أن يبدأ بهم
غاراته على العراق ، لانه لن يلتحم مع الحسن بقتال ، الا اذا اعيته الوسائل كلها
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن
الصفحه ٢٨٩ :
ورجّحته على ما يكون
منها في صالح خصومه ، كنتيجة قطعية لحرية الحسن عليهالسلام
في أن يكتب من الشروط
الصفحه ٢٩٢ : واثق اللّه عليه من الوفاء بها ، بما لفظه بحرفه :
« وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك ، عهد
اللّه وميثاقه
الصفحه ٢٩٦ : حيثيات صلحه مع معاوية : « ما تدرون ما فعلت
واللّه للذي فعلت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس ». وما قاله
الصفحه ٣٠٩ :
قال سبحانه «
وشاورهم في الامر » ، وعلى ذلك مدحهم بقوله تعالى « وامرهم شورى بينهم ».
والآية في
الصفحه ٣١١ :
أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، سواء حضر الحسن أو غاب. ولا يؤخذ بما
ألحقه بها بعض المؤرخين من
الصفحه ٣١٩ :
الخطابات العالمية ، التي حظيت بهتاف الاجيال على طول التاريخ.
وكذلك قول الحق ، فانه لا ينفك يعلو
صعداً