البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٧/١٦ الصفحه ١١٦ : البريد ـ وكنت أخوف منه من غلامه « يرفأ ».؟ أم يوم
ضربك بالدرة على رأسك حين دخلت عليه معجباً بملابسك الخضر
الصفحه ٣٢٣ :
السماوية كلها على
أن العهد كان مسؤولاً ...
ولعل من الافضل أن نستمع هنا الى ما عهد
به أمير
الصفحه ٧٥ : على الامر (١) » ، كانت بنجاحها الخاطف دليلاً على
سبق تصميم في الجماعات التي وليت الحل والعقد هناك
الصفحه ٢٥٦ :
« أمير المؤمنين » على لسان مسلم (١) بن عقبة والمغيرة (٢) بن شعبة وعمرو (٣) بن العاص ، وهو المتنعم
الصفحه ٢٩٤ :
لتكن
صيغة المعاهدة بما لولوت عليه من عناصر موضوعية لها أهميتها في الناحيتين الدينية
والسياسية
الصفحه ٣٧٢ : أدرك معاوية قتلات زياد
لشيعة علي في الكوفة ، وقطعه الايدي والارجل والالسنة ، وسمله العيون ، لما زاده
الصفحه ١ : :
١٢٦ ، ١٣٤.
صاحب الزمان عليه
السلام : ١٧٤.
الصادق عليه
السلام : ٥٧ ، ٨٥ ، ٩٤ ، ٨٩ ، ٩٦ ، ١٧٤ ، ١٧٧
الصفحه ١٦ : :
١٢٦ ، ١٣٤.
صاحب الزمان عليه
السلام : ١٧٤.
الصادق عليه
السلام : ٥٧ ، ٨٥ ، ٩٤ ، ٨٩ ، ٩٦ ، ١٧٤ ، ١٧٧
الصفحه ٧١ : ، وعلى أبصارهم
غشاوة الذحول. فغفلوا عنه غير منكرين سبقه وجهاده وقرابته وصهره واخوته وعلمه
وعبادته
الصفحه ٩٨ :
أنفسهم همزة وصل بين
الكوفة والشام ، بما في ذلك من تمرد على الواجب. وخروج على الخلق ، وخيانة للعهد
الصفحه ١٣٧ : . وسر بهم على شط الفرات ، ثم امض ، حتى تستقبل بهم معاوية ، فان أنت
لقيته ، فاحتبسه حتى آتيك ، فاني على
الصفحه ١٨٢ : الملونة
التي شاءت الليالي أن تجمعها عليه في وقته الحاضر ـ فذكر ، وهو يستعرض في نفسه
سوابقه مع الكوفة أو
الصفحه ١٨٩ : ، أعظم مصارع على هذا المسرح ، وهو الذي « ما حكَّ قرحة الا
نكأها ».
واستلحق ـ الى هذين ـ زياد بن عبيد
الصفحه ٢٠١ :
فئتين من المسلمين (١)
».
وذكر ركوبه على رقبة جده (ص) وهو يخطب
في مسجده ، حتى لقد كان يرى بريق خلخاليه
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم