البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٢٧١ الصفحه ١٠٥ :
ترى ، هل كان بين يديه يومئذ ، الا
المهرجانات النشيطة التي دلت قبل كل شيء ، على عظيم اخلاص المجتمع
الصفحه ١٢٠ :
لهذا الخلق الهاشمي
الافضل. وكان للحسن على الخصوص ، مواريث شخصية كثيرة من وصايا ودساتير ، آثره بها
الصفحه ١٢٢ : ثراء أو دهاء.
لذلك كان ما اختاره الحسن هو الاحسن
لموقفه الدقيق.
ونقول في الجواب على مقترح بعض
الصفحه ١٢٣ : الى النزال.
ونظر معاوية الى مصرع علي عليهالسلام ، كأحسن فرصة للاجراءات الحاسمة بين
الكوفة والشام
الصفحه ١٢٥ :
الشهادات مجداً.
وهزّ أعصاب الكوفة في فورة الدعوة الى
الجهاد ، تفاؤل عنيف غلب الناس على منازعها
الصفحه ١٢٨ :
ومواليهم ومن متطوّعة الجهاد غالباً.
فهذه زهاء ثلاثمائة وخمسين الفاً ، هي
مقاتلة العراق ، فيما يحسب على
الصفحه ١٤٩ : :
فالعدد الاعلى ( وهو مائة الف أو اكثر ،
أو تسعون الفاً ) فيما يشير اليه زياد ابن أبيه ( على رواية اليعقوبي
الصفحه ١٦١ : بمرور الزمن ، فبسقت عليها أشجار أثمرت للمسلمين
الواناً من الخطوب والنكبات.
وكان الخوارج على ظاهرتهم
الصفحه ١٦٥ : المسلمين من غزوة
بني المصطلق ما يشعر بمثل ذلك.
وقالوا عن حروب علي عليهالسلام : « كان جند علي في صفين
الصفحه ١٦٦ : على أقل تقدير ومعنى ذلك القصد الى اشعال نار
الثورة في صميم الجيش. ومعنى هذا ان ينقلب الجهاد المقدس الى
الصفحه ١٧٦ : نزل بجيشه عند مسكن.
ولا ادري هل في انقطاع اتصال احد القواد
عن المركز الاعلى ما يدل على سبق اصرار
الصفحه ٢٠٢ :
وذكر جده وقد أخذه معه الى منبره ، فهو
يقبل على الناس مرة ، وعليه مرةّ ، ويقول : « ان ابني هذا سيد
الصفحه ٢٠٥ : من السيد الرفيع الدرجات ( السيد على خان المتوفى سنة ١١٢٠ هـ ).
ولا نجد من دراسة الوضع الراهن يومئذ
الصفحه ٢٣٢ : الجبال (٥) ».
وكان التظاهر بالثناء على الحسن من
عدويه هذين ، دليل قوة الحسن في الناس ، والا فدليل
الصفحه ٢٣٩ :
الذي « اذا سار سار
الموت حيث يسير » على حد تعبير عدوه فيه؟؟؟ [ والفضل ما شهدت به الاعدا