البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٢٥٦ الصفحه ٣٠٨ : الاسلامية ، وأكثرها ذيوعاً
بين الناس ، مدى عقد كامل من السنين. ثم طغت عليها الدعاوات العدوة ، وأخذها حملة
الصفحه ٣١٥ :
المغلوب!!.
ونودي في الناس الى المسجد الجامع ،
ليستمعوا هناك الى الخطيبين الموقعين على معاهدة
الصفحه ٣٢٥ : ألَّبَت على معاوية في بداية
عهده الاستقلالي عدداً ضخماً من الشخصيات البارزة في المملكة الاسلامية.
فلعنه
الصفحه ٣٣٢ :
وأْذَنْ لي أشخص الى الكوفة ، فأخرج عاملها منها وأُظهر فيها خلعه ، وانبذ اليه
على سواء ، ان اللّه لا يهدي
الصفحه ٣٣٦ :
جلست على المنبر ، وفرغت من بعض موعظتي وكلامي فاستأذن للقيام فاذا أذنا لك ،
فاحمد اللّه تعالى واذكر يزيد
الصفحه ٣٣٧ :
عليهم في ذلك غيَرٌ
من السماء ، وان السيوف التي شهروها عليك مع علي يوم صفين ، لعلى عواتقهم
الصفحه ٣٤٧ : لقبحه ، ولكنه على كل حال دليل جديد على مبلغ اسفاف
الرجل في خلقه وفي آدابه وفي مجاملاته ..
٤
الوفا
الصفحه ٣٧٤ :
وكان من رؤساء الناس
، ومن نقاوة الشيعة المعروفين بتشيعهم ، وكان محرز هذا على ميسرة جيش معقل بن قيس
الصفحه ٣٨٠ :
ومن ذمته بين الحق
والباطل. وهذا هو ما يزيدنا اعجاباً بهؤلاء الابطال من تلامذة علي عليهالسلام
الصفحه ٣٨٥ : الذي تطلبون ».
فقال له علي عليهالسلام : « حسبك يا ابن خليفة. هلم أيها القوم
اليّ ، وعلي بجماعة طي
الصفحه ٣٤ : بها الوسع ، لا قوة لاحد
عليها الا باللّه عز وجل. لكنه رضخ لها صابراً محتسباً ، وخرج منها ظافراً بما
الصفحه ٤٥ :
هذين المظهرين ، على كشف القناع عن الوجه الاموي المظلم ، والاعلان عن الحقيقة
الاموية ، فأقول عوداً على
الصفحه ٦١ :
نصارى نجران ، وأحد
الخمسة ( أصحاب الكساء ) ، وأحد الاثني عشر الذين فرض اللّه طاعتهم على العباد
الصفحه ٧٣ : وهي على الاكثر لا تعدو الذكريات الدامية في حروب الدعوة الاسلامية
، أو الحسد الذي « يأكل الدين كما تأكل
الصفحه ٩٧ : بن علي منذ عرفوه بين ظهرانيهم ،
والذي كان يذكّرهم ـ دائماً ـ بخلق جده الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم