البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/٢٤١ الصفحه ٢٣٠ : لبني ضمرة وبني أشجع ولاهل مكة حين انصرف من الحديبية ،
اولئك كفار بالتنزيل ، ومعاوية وأصحابه كفار
الصفحه ٢٣٢ : عدو الحسن ( رقم
١ ). واما مروان بن الحكم ، فهو الذي كان يقول عن الحسن عليهالسلام : « انه ليوازن حلمه
الصفحه ٢٣٦ : صفات الحسن بن علي (ع) ، وأروع أدواته في جهاده الموصول الحلقات.
وهي على كل حال ، آلم التضحيتين للنفس
الصفحه ٢٣٧ : عليه ].
الا الحسن بن علي عليهماالسلام.
فقد خرج عن سلطان ملكه ، وضحّى
بامكانياته الدنيوية كلها
الصفحه ٢٤٩ : لابي سعيد فيما نقلناه عنه آنفاً
: « علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول اللّه لبني ضمرة وبني أشجع ولاهل
الصفحه ٢٥١ : عليها السلطات الجماعية في الاسلام ، وعلى هذه
القاعدة قال المسلم الاول لعمر بن الخطاب : « لو وجدنا فيك
الصفحه ٢٥٢ :
الناس بأن ينفروا ، لان قيس بن سعد ـ وهو القائد الثاني على جيش مسكن ـ قد قتل!.
٣ ـ فتنة الوفد الشامي
الصفحه ٢٥٥ : الى غزو أكبر الالقاب بالقوة ، رضي الشرع أو أبى. فهو الملك ـ
بعد ذلك ـ على لسان سعد بن أبي وقاص ، وهو
الصفحه ٢٦١ : ، وظلّ الناس بعده على بدعته. الى أن ألغاها عمر بن عبد العزيز ـ « وأخذ
خطيب جامع ( حرّان ) يخطب ثم ختم
الصفحه ٢٦٥ : ـ عن أعداءٍ يتدافعون عليه؟؟.
وهل كان انكفاؤه الى مقصورة سعد بن
مسعود ، الا ليبتعد عن المحيط المفتون
الصفحه ٢٦٦ : العداء الشخصي ، أو
النزاع القبلي ، أو الخلاف النظري ـ كعداء معاوية للحسن ، أو خصومة بني أمية
للهاشميين
الصفحه ٢٦٩ : واخلاصها ، وجماعات أخرى من
طبقات مختلفة منوّعة.
وجاءت هزيمة عبيد اللّه بن عباس ومن معه
الى معاوية ، أشبه
الصفحه ٢٧٢ :
سفيان بن حرب يوم كان يبرز الايمان كله للشرك كله.
وعلمنا مما تقدم ايضاً أنه لم يكن في
الدنيا كلها
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن