البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٢٤١ الصفحه ١٩٢ : الكتب على الامام ، لم يغادروا
المعسكر حتى زرعوا في ميدانه أكبر فتنة في الناس. فخرج الوفد العدّ وويستعرض
الصفحه ١٩٣ : ، فتنة عنيفة الاثر على مقدرات المدائن ، ناشزة على خطط التدبير.
ومن السهل أن نفطن الان ـ جازمين ـ الى
الصفحه ١٩٤ : ضرب بجرانه على
جزيرة العرب ، بأفظع من هذه النكبة التي يترنح بها موقف الخلافة الاسلامية ، بين تثاقل
الصفحه ٢١٤ : به ذلك البليغ العظيم (ص)؟
نعم انه أراد أن يلمح ـ اذ يبارك على
ابنيه بهذا اللقب ـ الى أن الوطن
الصفحه ٢٢٠ :
صلى الله عليه واله
، فيعمد الى ارضاء الطامعين ، واصطناع الموازرين وارشاء القلقين. وفي جباية
الصفحه ٢٢١ :
وعلى ضوء هذا التقريب ، نفهم معنى قول
الامام الحسن : « ولو كنت بالحزم في أمر الدنيا وللدنيا أعمل
الصفحه ٢٢٢ : .
فليكن الحسن بحكم طبيعته المملاة عليه
من تربيته وعقيدته ومحيطه ، مرآة جده ، ولكن في ميدان امامته ، وتلك
الصفحه ٢٢٧ :
وما من غضاضة على ابن رسول الله (ص) اذا
تنزّه عن و ضر المادة ، فترك الدنيا لاهلها ، وأنفرد بسلطان
الصفحه ٢٣٥ :
فيقول له معاوية وقد عزّ عليه أن يسمعه
وهو يعتذر الى الحسن اعتذار المنهزم المغلوب : « أما انه قد
الصفحه ٢٤٥ : ثم بايعتموني على أن
تسالموا من سالمني وتحاربوا من حاربني ، وقد أتاني أن اهل الشرف منكم قد أتوا
معاوية
الصفحه ٢٤٨ :
كما احتملها ظرف
اخيه الحسين ، فيما كان قد اصطلح عليه من مضايقات هي في الكثير من ملامحها ، صورة
طبق
الصفحه ٢٥٠ : ، ويتطاول عليها بالنقد غير مكترث ولا مرتاب.
وسنرى بعد البحث ، أيّ هاتيك الآراء مما
اختاره الحسن أو مما
الصفحه ٢٥٢ : على تقديسه ، لانه قتل في سبيل اللّه فكان « الشهيد
» بكل ما في الكلمة من معنى.
اذاً ، فليس من شروط
الصفحه ٢٦٧ : ذوي الحسب ، وقد
يكون على انفراده من ذوي السكينة ، ولكنه اذا انساح بضعفه المتأصل في نفسه مع
العاصفة
الصفحه ٢٨٨ : على أسفلها بختمه » ، وكتب اليه : « أن اشترط في هذه الصحيفة التي
ختمت أسفلها ما شئت ، فهو لك