البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/٢١١ الصفحه ٣٨١ : ( أوفى
بن حصن ) : « وكأن أول قتيل قتله زياد ، بعد حادثة الثلاثين أو الثمانين الذين قطع
أيديهم
الصفحه ٣٨٨ :
و « حبس (١) معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد
اللّه بن الكواء اليشكري ورجالاً من أصحاب علي مع رجال
الصفحه ٣٩٤ : يتمناها لبني ابيه.
فاستعمل معاوية مروان بن الحكم (١) ، على اقناع جعدة بنت الاشعث
الصفحه ٣٧ : لهم ، لا يأخذه في ذلك مانع من الموانع أصلاً : تعتع بخالد
بن الوليد ، عامله على « قنسرين » اذ بلغه أنه
الصفحه ٤١ : للحسن بن علي جعلته تحت قدميَّ هاتين! ».
فلما تمت له البيعة خطب فذكر علياً فنال
منه ، ونال من الحسن
الصفحه ٤٩ : على فرط الضعف في نفوسهم.
وليس يضر الحسن بن علي أن تظلمه الضمائر
البليدة ثم ينصفه التمييز. وان لهذا
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوآله
، سن عيسى بن مريم يوم رفعه اللّه عز وجل ، أفيجوز لعيسى ان ينتهي بقصارى نبوته في
الارض الى هذه
الصفحه ٧٣ : الحسن بن علي عليهماالسلام
في هذا الشأن ، بما كتبه الى معاوية ، ابان البيعة له في الكوفة. قال :
الصفحه ٩٠ :
__________________
١ ـ روى هذه الخطبة
هشام بن حسان. وقال : انها بعض خطبته بعد البيعة له بالامر البحار ( ج ١٠ ص ٩٩ )
والمسعودي
الصفحه ٩٤ :
الكوفة
كما يصفها صعصعة بن صوحان العبدي (١)
: « قبة الاسلام وذروة الكلام ، ومصان (٢) ذوي الاعلام
الصفحه ٩٧ : بن علي منذ عرفوه بين ظهرانيهم ،
والذي كان يذكّرهم ـ دائماً ـ بخلق جده الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٤ :
فارس معرض
الانتفاضات الخطرة على الدولة. وكان عليها من قبل الامام « زياد بن عبيد » ولما
يطبع ـ بعدُ
الصفحه ١٤١ :
عبيد اللّه بن عباس
، لانه لن يكون بعد مقتل سلفه في ميادين مَسكِن ـ كما كان هو المفروض في نصوص
الصفحه ١٤٤ : .
ثم انقطع بنا العلم عن موقف هذا الجيش
أو ذاك من الحسن بن علي عليهماالسلام
، ابان دعوته الى الجهاد
الصفحه ١٥١ : ، وذكره المسيب بن نجية ، فيما رويناه عنه في النص
الرابع من النصوص الثمانية. ولا كلام لنا على هذا العدد الا