البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/٢١١ الصفحه ٢٥٩ : ، والترات القديمة العميقة الجروح.
وكان معاوية ـ بعد الفتح ـ وعلى عهد
النبوة الطالعة بالنور ، الطليق
الصفحه ٢٦٢ : حربه مع الحسن ، وقدّر للحسن الشهادة في الحرب؟.
أفكان من سوابق الرجل هذه ، ما يدل على
أنه سيلزم جانب
الصفحه ٢٩٠ : :
أن يترك سبَّ أمير
المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة (٣) ، وأن لا يذكر علياً الا بخير (٤).
المادة
الصفحه ٢٩٧ :
واحد من هؤلاء المؤرخين وعلى رأسهم ابن قتيبة الدينوري ، من أن الحسن بايع معاوية
على الامامة!! ..
وقبل
الصفحه ٣٠٧ :
كتّاب عن غير قصد ،
واندست على مثل هذا الاسلوب اخطاء كثيرة في التاريخ ، شوّهت من حقائقه وبدلت من
الصفحه ٣٦٠ : شعبة فقد قدر المعنويات
التي تعزز حجراً كصحابي فاضل ، وكرأس من رجالات علي في الكوفة ، وكأمير عربي يرث
الصفحه ٣٦١ : ،
كما كان يجاهد بسيفه في فتوح الاسلام.
وجاءت قائمة جرائمه ـ في عرف بني أمية ـ
أنه يرد السب عن علي
الصفحه ٣٦٢ :
ولنتذكر هنا سوابق هذه الحفنة من أبناء
بيوتات الكوفة في قضية الحسن بن علي عليهماالسلام
أيام خلافته
الصفحه ٣٦٥ :
فيخفف من عرامة هذا
الظلم المفضوح.
ونظر قبيصة بن ربيعة ـ أحد اصحاب حجر ـ
فاذا هو يمر على داره في
الصفحه ٣٧١ : عليه ، قال له
معاوية : « يا اخا ربيعة! ما تقول في علي؟ » قال : « دعني ولا تسألني ، فهو خير لك!
» ، قال
الصفحه ٣٧٩ : ورجلك وليصلبنك تحت جذع كافر! قال : فواللّه ما
مضت الايام على ذلك حتى أخذ زياد جويرية فقطع يده ورجله
الصفحه ٣٩٢ : تناسب تلك الاحداث.
رأينا ـ الى هنا ـ مبلغ وفاء معاوية بما
أخذه على نفسه من شروط.
وعلمنا ـ الى هنا
الصفحه ٣٧ :
نشط معاوية في عهد الخليفتين الثاني
والثالث ، بامارته على الشام عشرين سنة ، تمكن بها في أجهزة
الصفحه ٤٢ : يألو جهداً في ظلمهم بكل طريق.
ختم معاوية منكراته هذه بحمل خليعه
المهتوك على رقاب المسلمين ، يعيث في
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا