البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٩٦ الصفحه ١٤٨ :
ـ يعني أتى الحسن ـ
سليمان بن صرد ، وكان غائباً عن الكوفة ، وكان سيد اهل العراق ورأسهم ، فدخل على
الصفحه ١٥١ : . وعلمنا ان عدد أهل الشام في زحفهم على الحسن ، كان ستين الفاً
، فيكون الباقي عدد جيشه الخاص.
وكان تردده
الصفحه ١٦٨ :
الشيعية السائرة على وتيرتها المحببة ، والذاهبة صعداً في نشاطها والتي كان ينتظر
من تعبئتها النجدات التي يجب
الصفحه ١٧٩ : الخونة والرؤساء المتبوعين ، الخوف على أنفسهم
ومصالحهم ، وان يزدادوا حذرا مما كانوا قد تورطوا فيه من
الصفحه ١٨٤ :
الذي نسجوا عليه
لعابهم المرير في عهد ابيه امير المؤمنين عليهالسلام
في الكوفة يوم سئم أبوه الحياة
الصفحه ٢٠٠ :
ويوقفه على قدميه
المباركتين ، ثم لا يزال يباغمه بأنشودته المقدسة : « حزقه حزقه ، ترقَّ عينَ بقّه
الصفحه ٢٠٣ : وتنظيم
وجهاد.
واما الحكم على البغاة بحصانة الاسلام ،
فهو ما يشير اليه موقف أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٠٨ :
لعل أفضل طريقة للاستعانة على تجلية
موضوعنا في هذا الفصل ، ان نبدأه بشيء من الكشف الصريح عن
الصفحه ٢١٢ :
، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، خلاف الناس عليه ، ولا جموحهم
عنه ، ولا نفارهم منه ، وهو
الصفحه ٢٢٨ : .
ومحا الحسن ـ على هذه القاعدة ـ خارطة
مملكته المادية من الارض ، لينقش بدلها خارطة عظمته الروحية في الارض
الصفحه ٢٢٩ : من تضحيته.
ولكي نتوفر على فهم هذه المواهب الثلاث
على الاخص ، كخصائص حسنية لها مميزاتها التي لا
الصفحه ٢٣١ : ء وعتابهم ، وما لم يلقه أحد غيره فيما نعهد من زعماء
التاريخ ، وتفجرت عليه من كل مكان ، المحن السود والنكبات
الصفحه ٢٥١ : الكرامة التي
تواضع عليها تاريخ الانسانية للشهيد ، هي أجرة تضحيته بروحه في سبيل المصلحة
العامة فلا الحوادث
الصفحه ٢٥٣ : منهم. وكان أروع ما أفاده الحسن من خطابه هذا ، أنه انتزع من الناس اعترافهم
على انفسهم بالنكول عن الحرب
الصفحه ٢٥٤ :
ولقد تدل ملامح النداء بالتكفير للحسن عليهالسلام من قبل الثائرين عليه من جنوده هناك ،
أنه كان لسان