البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/١٨١ الصفحه ١١٦ : حد دعواه ـ مخالفة أصحاب الرسول ، وقد علم اجتماعهم على ذلك. ومن
تهكمات القدر أن يحرض عمرو بن العاص على
الصفحه ١١٩ : شبث بن ربعي التميمي حين واجهه في أحدث سنة ٣٦ ، فاستغل تفسخ
أخلاقهم ، وأتّجر بفساد أذواقهم ، وقذف بهم
الصفحه ١٢٥ : اصلاحها الهدى ، أمثال الاشعث بن قيس ، وعمرو
بن حريث
__________________
١ ـ كلمة الحسن نفسه
فيما وصف
الصفحه ١٣٠ : ».
ـ ورأى ذلك « عديّ بن حاتم » وكان سيد
طيء والزعيم المرموق بسوابقه المجيدة في صحبته للنبيّ والوصيّ معاً
الصفحه ١٣٩ :
وسوابقها ، أمثال أبي أيوب الانصاري وحجر بن عديّ الكندي وعدي بن حاتم الطائي
وأضرابهم ، ممن مرَّ ذكرهم
الصفحه ١٧٠ : القيادة الى مصيرها الذي لا يعدو رأي الامام ، أو يتخلى عنها لخليفته وهو
( قيس بن سعد بن عبادة الانصاري
الصفحه ١٨٨ : بقول عمرو بن العاص لمعاوية : «
لولا مصر وولايتها لركبت النجاة منها ، فاني أعلم ان علي بن ابي طالب على
الصفحه ١٩٣ : قيس بن سعد ـ وهو قائد مسكن بعد فرار ابن عباس ـ قد صالح معاوية
وصار معه (١)
».
«ويوجه الى عسكر قيس
الصفحه ٢٣٥ :
أحد بعدها! ».
ويقول في أعقاب مشاجرة اشترك فيها ابن
العاص ومروان وأبن سمية في جهة ، وألحسن بن علي
الصفحه ٢٤٦ :
المقدمة ، فيسميه أحدهم عبدالله ابن عباس ، ويسميه الثاني قيس بن سعد بن عبادة ،
ويسميه الثالث عبيدالله
الصفحه ٢٧٠ : « مسكن » بمباشرة الحرب ، تحت قيادة القائد الجديد « قيس
بن سعد بن عبادة الانصاري » ، الرجل العظيم الذي
الصفحه ٢٧٥ : من بني
أمية الا عجوز درداء لبغت دين اللّه عوجاً (١)
».
ترى ، فهل كان في امكان الحسن غير ما
كان
الصفحه ٢٨٤ : على
الحسن ، حديث النعمان بن جبلة التنوخيّ معه في « صفين » ـ وهو اذ ذاك أحد رؤساء
جنوده المحاربين
الصفحه ٢٩٠ : معاوية أن يحمل
الى الحسين كل عام الفي الف درهم ، وأن يفضّل بني هاشم في العطاء والصلات على
بني عبد شمس
الصفحه ٢٩١ : اصحاب عليّ حيث
كانوا .. (٢)
».
« وعلى أن لا يبغي
للحسن بن علي ، ولا لاخيه الحسين ، ولا لاحد من أهل