البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٨١ الصفحه ٣٦٦ :
اليه ثم القدوم على
اللّه وعلى نبيه وعلى وصيّه أحبّ الينا من دخول النار ».
وحفرت القبور ، وقام
الصفحه ٣٧٠ :
ولقي معاوية في حجته « المقبولة .. »
بعد قتل هذه الزمرة الكريمة ، الحسين بن علي عليهماالسلام
في
الصفحه ٣٨٨ :
و « حبس (١) معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد
اللّه بن الكواء اليشكري ورجالاً من أصحاب علي مع رجال
الصفحه ٥٢ :
الوسائل الى تحقيق
هذا الغرض ، الاستعانة عليه بقرائن الاحوال ، وتناسق الاحداث ، اللذين لا يتم
الصفحه ٥٧ : بالسواد ».
وقال واصل بن عطاء : « كان الحسن بن علي
عليهماالسلام ، عليه
سيماء الانبياء وبهاء الملوك
الصفحه ٦٧ :
قبل البيعة
يكفينا الآن ، ونحن بصدد موضوع لا ندري
على التحقيق ، مدى تأثره بسوابقه ومقارناته
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ٨٧ :
الاسلوب الخاص ،
ابلغ الخطباء وابرعهم اصابة للمناسبات ، وأطولهم خطابة على اختصار الكلمات.
نعم
الصفحه ٩٠ : اليوم من الناس واني
جارٌ لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني أرى ما لا
تَرون
الصفحه ٩١ : الدينية على الاكثر. وكثير هو الفرق بين الدنيا والدين في نظر امام.
والقضية من هذه الناحية ظفر لا خسارة
الصفحه ٩٦ :
حزنه على الامام
الراحل ـ بما شاع في أكنافه من شيم الانبياء الموروثة في خليفته الجديد ، ولم يكن
ثمة
الصفحه ١٠١ :
الخوارج لبيعتهم
اياه ، ولا في اصرارهم على الحرب ، وقد كان في شيعة الحسن من يشاطرهم الالحاح على
الصفحه ١٠٦ :
وللانعاش في ترفيع مخصصات الجيش سلطانه
المحبَّب على النفوس ، وله أثره في تأليف العدد الاكبر من
الصفحه ١١٣ : لا يغني عنها شيء في عهد الابن القائم على الامر.
وكان مما يزين الخلافة الجديدة ، أن
تزهو في فتوّتها
الصفحه ١٢١ : مما يعرفون ،
ويغار ـ بدينه ـ على الصالح العام أعنف مما يحسبون.
انه يدرك جيداً دقة الموقف ، بما