البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/١٦٦ الصفحه ٣٦٥ :
فيخفف من عرامة هذا
الظلم المفضوح.
ونظر قبيصة بن ربيعة ـ أحد اصحاب حجر ـ
فاذا هو يمر على داره في
الصفحه ٣٧١ : ، ومن
شهداء عذراء الميامين.
ج ـ عبد الرحمن بن حسان العنزي. كان من
أصحاب حجر وسيق معه مكبّلاً بالحديد
الصفحه ٣٧٢ : سيجازى زياد على هذه القتلات يوم يردون جميعاً الى اللّه مولاهم الحق؟؟.
د ـ قبيصة بن ربيعة العبسي. وسماه
الصفحه ٣٨٦ : أين الطرفات؟ ـ يعني بنيه طريفاً وطارفاً وطرفة ـ »
قال : « قتلوا يوم صفين بين يدي علي بن أبي طالب
الصفحه ٣٨٧ : : « وهل يتركني الدهر أن انساه؟ (١)
».
اقول : وتوفي عدي بن حاتم في عهد
المختار بن أبي عبيد سنة (٦٨
الصفحه ٤٧ :
الحسن بن علي في الاسلام والتي جاءت بين دوافع الاولين ، وتساهل الآخرين ، صورة
مشوهة من صور التاريخ
الصفحه ٤٨ : اقرب صورة من واقعها الذي تنشأت عليه بين احضان جيلها المختلف
الالوان.
فاذا الحسن بن علي (ع) ـ بعد هذا
الصفحه ٥٧ : بالسواد ».
وقال واصل بن عطاء : « كان الحسن بن علي
عليهماالسلام ، عليه
سيماء الانبياء وبهاء الملوك
الصفحه ٥٩ :
خوفاً على ماء وجه من يسل
وروى المدائني قال : « خرج الحسن
والحسين وعبد اللّه بن جعفر حجاجاً
الصفحه ٨٦ : موسى بن عمران. ورفع بها
عيسى بن مريم ، وانزل القرآن. وما خلّف صفراء ولا بيضاء الا سبعمائة درهم من عطائه
الصفحه ٩٢ :
وميراثه وميراث أخيه ـ على حد تعبير الامام علي بن موسى بن جعفر عليهمالسلام.
واما الزعازع التي لوّح بها
الصفحه ١٠١ : . وكان
هذا هو سرّ انتشارهم بعد نكبتهم الحاسمة على شواطئ النهروان.
وكان زياد بن ابيه يصف دعوة الخوارج
الصفحه ١٠٢ : وضع فيه أحلافهم
من بني عبد القيس ، وليسوا منهم ، بل ليسوا عرباً ، وانما هم المهجّنون من موالٍ
وعبيد
الصفحه ١٠٦ : رجلاً من حمير الى الكوفة ، ورجلاً من بني
القين الى البصرة ، ليكتبا اليه بالاخبار ، ويفسدا على الحسن
الصفحه ١١٤ : هذه الدفائن ، وتأريث هذه النعرات. فكان بذلك أول داعٍ الى فصم الوحدة التي
بنِي عليها دين التوحيد