البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٥/١٦٦ الصفحه ١٧٢ : ولا تكون تابعا (٢) .. » وجعل له فيها الف الف درهم (٣).
وكان معاوية أحرص بشر على استغلال مآزق
أعدائه
الصفحه ١٧٣ : الذريع ، لم يقتصر أثره على مسكن ، ولكنه تجاوزها الى « المدائن
» ايضا. فكانت النكبة الفاقرة بكل معانيها
الصفحه ١٨٧ :
« الاغنياء » جبهته
الضعيفة في ميادينه مع على عليهالسلام.
ومن هنا عرض معاوية عسكريته على
الصفحه ١٩١ : سيدى شباب أهل
الجنة ، ابني بنت رسول الله صلى الله عليه واله ، وجها لوجه.
وقد يكون انما أغراه باتخاذ
الصفحه ٢٣٠ : ؟ ».
فأجابه :
« يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى على
خلقه واماما عليهم بعد أبي؟ » قال : « بلى » ، قال
الصفحه ٢٣٦ : بنفسه على صحة
نسبه ويعطينا بأسلوبه وصياغته ، صورة عن « أدب المشاجرات » في عصره. ولكن الذي
رغّبنا عن
الصفحه ٢٣٨ : به عليه ، وان الحل
الذي اتخذه الحسن للخروج من مشاكله الاخيرة ، كان هو المخرج الوحيد لظرفه الخاص
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٢٦٨ :
وأثر عنه بهذا
المعنى كلمات كثيرة.
وللتوفر على فهم هذه الحقيقة بشيء من
التفصيل الذي يخرج بنا الى
الصفحه ٢٧٨ :
شرط ، ليأخذ عليه شرطاً واحداً هو « الملك ».
وقرر معاوية خطته هذه ، في بحران نشاط
الفريقين للحرب
الصفحه ٢٩٩ : مضرب ولا مرمى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ، ممن أجلب على
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله
الصفحه ٣٠٢ :
٢ ـ حديث البيعة :
وجاء فيما يرويه الكليني رحمهالله ( ص ٦١ ) : « ان الحسن اشترط على
معاوية أن
الصفحه ٣١٠ : . ونرى الاحنف بن
قيس يرسله ارسال المسلّمات ، في خطبته التي يرد بها على البيعة ، ليزيد ، وهو اذ
ذاك يخاطب
الصفحه ٣٣١ :
للتغافل عن عناصر الموضوع التي كان لها
أروع الاثر في النتائج التي توخاها الحسن بن علي من صلحه مع
الصفحه ٣٥٦ :
وبهتان منتشر ، ومضى
على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة ، وكان اعظم الناس في ذلك بليةً القراء المراؤون