البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/١٥١ الصفحه ١٨٦ : معاصريها وخطبهم وأشعارهم.
وكان فيما واجه به شبث بن ربعي معاوية أن قال له : « انه والله لا يخفي علينا ما
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٢٣٨ : .
ولم يكن الحسن بن علي عليهماالسلام ، حين قرر النزول الى اصعب التضحيتين
ألما في النفس ، وأفضلهما أثرا
الصفحه ٢٤٢ : من البحث.
١
اليعقوبي في تاريخه :
« وكان معاوية يدس الى عسكر الحسن من
يتحدث أن قيس بن سعد قد
الصفحه ٢٥٧ : : انظروا ما هذا. فصعدت فاذا معاوية وعمرو بن العاص
يتغنيان فجئت فأخبرت النبي (ص) فقال : اللهم أركسهما في
الصفحه ٢٨٢ : :
١ ـ انه كان يرى أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، هو صاحب الحق في الامر ، ولا سبيل
الى اقتناص « الامر » الا
الصفحه ٢٩٧ : معاوية بن
أبي سفيان ، وامتناع البيعة الشرعية لمثله ، فنقول :
معاوية والخلافة :
لقد مرّ فيما ذكرناه
الصفحه ٢٩٩ :
وسأل معاوية صعصعة بن صوحان العبدي
قائلاً : « أي الخلفاء رأيتموني؟ » ، فقال صعصعة : « أنى يكون
الصفحه ٣٠٩ : لم تنسبها الى اللّه عزّ وجل وانما نسبتها الى عمر بن
الخطاب ولو وجدت في نسبتها الى اللّه سبيلاً لما
الصفحه ٣١٠ :
بعد الصلح. ونرى
جارية بن قدامة يذكر لمعاوية حق الحسن بالأمر بعده كقرار معروف
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣٢٧ : الدينية. واشتدت نقمة الناس عليها مع تمادي الايام ، وكان أيّ علم يرفع لحرب
بني أمية ، لا يعدم الالوف وعشرات
الصفحه ٣٣١ :
للتغافل عن عناصر الموضوع التي كان لها
أروع الاثر في النتائج التي توخاها الحسن بن علي من صلحه مع
الصفحه ٣٤٢ :
الاثير وغيره من المؤرخين ، قال : « وسبقه الحسين بن علي وعبد اللّه بن الزبير
وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن
الصفحه ٣٤٦ :
يحرضهم على لعن علي
، فمن أبى عرضه على السيف!! (١)
».
وأما في البصرة. فانه استعمل عليها بسر
بن