البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٥٠/١٣٦ الصفحه ٣٣٥ :
معاوية أراد ان
يعزله عن الكوفة ، ويستعمل عوضه سعيد بن العاص ، فبلغه ذلك ، فقال : الرأي ان أشخص
الى
الصفحه ٣٤٢ :
الاثير وغيره من المؤرخين ، قال : « وسبقه الحسين بن علي وعبد اللّه بن الزبير
وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن
الصفحه ٣٤٥ : ».
« فقال ابو الحسن علي بن محمد بن أبي
يوسف المدائني في كتاب الاحداث : كتب معاوية نسخة واحدة بعد عام الجماعة
الصفحه ٣٦٣ :
به في الكوفة يوم
حجر ». ـ وخرج قيس بن فهدان الكندي على حمار له ، يسير في مجالس كندة يحرضهم على
الصفحه ٣٦٥ :
فيخفف من عرامة هذا
الظلم المفضوح.
ونظر قبيصة بن ربيعة ـ أحد اصحاب حجر ـ
فاذا هو يمر على داره في
الصفحه ٣٧١ : ، ومن
شهداء عذراء الميامين.
ج ـ عبد الرحمن بن حسان العنزي. كان من
أصحاب حجر وسيق معه مكبّلاً بالحديد
الصفحه ٣٧٢ : سيجازى زياد على هذه القتلات يوم يردون جميعاً الى اللّه مولاهم الحق؟؟.
د ـ قبيصة بن ربيعة العبسي. وسماه
الصفحه ٣٨٦ : أين الطرفات؟ ـ يعني بنيه طريفاً وطارفاً وطرفة ـ »
قال : « قتلوا يوم صفين بين يدي علي بن أبي طالب
الصفحه ٣٨٧ : : « وهل يتركني الدهر أن انساه؟ (١)
».
اقول : وتوفي عدي بن حاتم في عهد
المختار بن أبي عبيد سنة (٦٨
الصفحه ٣٩٨ : السم أربع
مرات ».
وقال الحاكم في مستدركه (١) : « ان الحسن بن علي سمَّ مراراً. كل
ذلك يسلم حتى كانت
الصفحه ٤٧ :
الحسن بن علي في الاسلام والتي جاءت بين دوافع الاولين ، وتساهل الآخرين ، صورة
مشوهة من صور التاريخ
الصفحه ٤٨ : اقرب صورة من واقعها الذي تنشأت عليه بين احضان جيلها المختلف
الالوان.
فاذا الحسن بن علي (ع) ـ بعد هذا
الصفحه ٥٧ : بالسواد ».
وقال واصل بن عطاء : « كان الحسن بن علي
عليهماالسلام ، عليه
سيماء الانبياء وبهاء الملوك
الصفحه ٥٩ :
خوفاً على ماء وجه من يسل
وروى المدائني قال : « خرج الحسن
والحسين وعبد اللّه بن جعفر حجاجاً
الصفحه ٨٣ : :
« وأمرك رسول اللّه أن تدفعها الى ابنك هذا ». ثم اخذ بيد علي بن الحسين وقال : «
وأمرك رسول اللّه أن تدفعها