البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٦٦/١٣٦ الصفحه ٣١٨ : صخر ، وأمي فاطمة وأمك هند ، وجدي رسول اللّه وجدك عتبة
بن ربيعة ، وجدتي خديجة وجدتك فُتيلة ـ فلعن اللّه
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٣٣٢ : كيد الخائنين.
« ثم سكت ابن صرد ، فتكلم كل من حضر
مجلسه بمثل مقالته ، وكلهم يقول : ابعث سليمان بن
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٣٥٦ : في مثله ، فاختلقوا
ما أرضاه. منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة. ومن التابعين عروة بن
الصفحه ٣٦٠ :
اذا جهر بكلمته هذه
، وافقه أكثر من ثلثي الناس ، وقالوا : « صدق واللّه حجر وبر ».
أما المغيرة بن
الصفحه ٣٦٩ :
ابن السائب كتاباً
في حجر ، وكتاباً آخر في مقتل رشيد وميثم وجويرية بن مشهر (١) ».
الاحاديث في
الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا
الصفحه ١١٨ : أولى الناس
بها والسلام (١)
».
وكان جوابه الاخير الذي جبه رسولي الحسن
اليه ، وهما جندب بن عبد اللّه
الصفحه ١٤٨ :
ـ يعني أتى الحسن ـ
سليمان بن صرد ، وكان غائباً عن الكوفة ، وكان سيد اهل العراق ورأسهم ، فدخل على
الصفحه ١٤٩ : ) ، أو فيما
ينسب الى سليمان بن صرد ( برواية ينفرد بها الدينوري خلافاً لمؤرخين كثيرين )
مشكوك فيه من جهات
الصفحه ١٥٢ :
اربعين الفاً من جيش
الحسن ، مع قيس بن سعد بن عبادة الانصاري ، بعد أن رجعت اليه قيادة المقدمة في
الصفحه ١٧٤ : كعب بن عمرو الانصارى ، فاتى
به رسول الله ، فأخذ فداءه ، فقسمه بين المسلمين. وأن اخاه ولاه علي على
الصفحه ١٧٧ : يحدثنا أحمد بن يعقوب
في تاريخه ].
قال :
« انه ـ يعني معاوية ـ أرسل الى
عبيدالله بن عباس ، وجعل له الف
الصفحه ١٨٤ : من سوء صحبتهم ، وتمني الموت صريحا لفراقهم.
وعلم الحسن بن علي غير متردد في علم ،
ان هذه العصابة